قصيدة ” وطني”

تلك الكلمات كتبتها لما آراه من أحداث مؤلمة ربما تلك الكلمات عجزت ان تصف قسوة الواقع احياناً ولكن بعض الأحداث تستفز بعض المشاعر الغاضبة وقتها فتسرع إلى قلمك مستعيناً به ان يخرج الغضب الثائر بداخلك لكلمات على سطور ، كلمات باكيه ، صارخه، لتطفئ بعض نيران تحرق منا الكثير .
أخط اليوم خاطرة وطني وأرجو ان تنال استحسانكم.
—————————————
وطني.
————————-

أريد حكيماً …
يجيب علامات إستفهامي.
يجعلني أضحك ساخرة من كم غبائى.
يجعلني أندم أتسأل عن سر بكائي.
يا سيدي…
الجميع مظلوم فأين الظالم الجاني؟

أريد حكيماً ….
يجلسني إليه.
يحدثني بروية وهدوء.
يغير لدي كم هذا السوء.
يزيح الهم الذي كادت منه قوايا تنوء.
يا سيدي.. ..
الكل قتيل.
فأين القاتل ؟
وأين الدم المسفوك؟

أريد حكيماً…
يخبرني..
يكشف لي عن سر الظلم الجائر في وطني.
أطفال تلقي مقتولة بلا ذنب.
فقراء بلا مأوى.
ضعفاء بلا شكوى.
أحداث تتلاحق مسرعة معها الانفاس تتلاحق.
لا تدرك تضحك أم تبكي أم تصرخ .
أختلط الحابل بالنابل….
فالحق والظلم علي الحد سواء.

لم يأتي صوتاً.
لم القي رداً .
وطني الآن بلا حكماء.
وطني الجلاد والمجلود.
وطني القاتل والمقتول.
الظلم الجائر في وطني يوجع قلبي .
ما عدت أريد حكيماً…
اريد وطناً بلا أوجاع.
جميع الأوطان ملاءتها الأوجاع.

كلماتي .
نجلاء محمد