“عمرو دياب” ولقبة الهضبة، مطرب الجيل وكل جيل تصل شعبيته إلى العالمية، فنه وأغانية تسمعها فى كل مكان لا يخلو أى محلات أو جهاز الراديو والتليفونات المحمولة من نغماته تربينا عليها تعش معنا وتكون جزء من حياتنا اليومية، نحتفل معه اليوم بعيد ميلاده ال56 ونتمنى له أن يدم لنا بفنه و وصحة وطلعته الشبابية وأن يمد الله له العمر الطويل، وسنروى رحلة المطرب المبدع “عمرو دياب”..

صور للهضبة وهو فى سن الشباب
صور للهضبة وهو فى سن الشباب

 

ولد فى بورسعيد عام 1961فى يوم 11 من أكتوبر فى بيت بسيط لعائلة بسيطة هادئة، والدتدة الفنان كانت مدرسة فى مدرسة فرنسية والتى بعد ذلك ألتحق بها “عمرو دياب”، ترعرت وظهرت موهبة الفن وحب الغناء والموسيقى منذ صغر سنه فأصبح البيانو الذى كان هدية لوالدته جزء من حياته وأخذ يتعلم عليه العزف،  كانت العيشه مستقرة فى بورسعيد إلى أن قامت النكسة فتغير الحال إلى حال أسوء فأنتقلت العائلة إلى منزل أخر فى المنيا  ومدرسة أخرة مشتركة وعامة ذات مستوى أردء من التى كان بها، ولكن لم يدم تلك الحالة من السوء وعادوا مرة أخر إلى بورسعيد بعد أجوار أنتصار حرب العزة 1973.