عاش فترة صعبة تأثراً بمرض زوجته وتوفي ابنه في ريعان شبابه.. محطات في حياة «عبد المنعم إبراهيم» في الذكرى الـ 31 لرحيله

لم يحظي بالشهرة الواسعة كباقي زملائه في عصره، حيث كانت الصحف غير منتشرة كما هي عليه الآن، فيعرف الفنان فقط من خلال الأدوار التي يؤديها ويراها المشاهد علي التلفاز أو من خلال أدواره في السينما، فهكذا نجوم “الأبيض والأسود” كانت فترة نجوميتهم التي لم يتسلط عليها الضوء إلا قليلاً، والكثير من الجمهور لا يعرف أن فناني الكوميديا معظمهم يملكون جانب مظلم في حياتهم، وإضطروا أن تكون حياتهم ملئية بالإنضباط والصرامة التي لم يعتاد الجمهور أن يراهم عليها، ولكن هذه هي الحقيقة فالكثير منهم عاش ظروف حياتية صعبة آثرت عليه في الواقع، وفي نفس الوقت مطالب منه أن يضحك المشاهد، فأصبحوا يعيشون حياتين، حياة أمام كاميرا التصوير، وحياة أخري في الواقع، ومن بين هؤلاء النجوم الفنان الراحل “إبراهيم عبد المنعم”، ومحطات هامة في حياته سنتعرف عليها خلال السطور القادمة من التقرير.

أيقونة الكوميديا

في 24 من شهر ديسمبر عام 1924 ولد الفنان الكوميدي الراحل “عبد المنعم إبراهيم محمد حسن الدوغبشي”، في محافظة بني سويف، وتنتمي جذور عائلته إلي “ميت بدر حلاوه” بمحافظة الغربية، وإلتحق بإحدي المدارس الثانوية الصناعية وتخرج منها، وإلتحق بعد ذلك بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه عام 1949.

عاش فترة صعبة تأثراً بمرض زوجته وتوفي ابنه في ريعان شبابه.. محطات في حياة «عبد المنعم إبراهيم» في الذكرى الـ 31 لرحيله

أحب الجمهور حضوره علي الشاشة لخفة ظله وأسلوبه البسيط في أدواره الفنية التي تميزت بالكوميديا، لدرجة أنهم أطلقوا عليه لقب “شارلي شابلن العرب”، ولكنه لم يكن يحب هذا الأسم أن يطلق عليه، وفضل أن يُنادي بـ “الأكاديمي”، نسبة إلي تقديمه كوميديا إنسانية راقية نابعة من مشاكل المجتمع.