التخطي إلى المحتوى

كان لي شرف المشاركة في قضية العدد السابع عشر مجلة فرقد الثقافية، وهى مجلة تعنى بجميع الفنون الأدبية والفنون البصرية وما يتصل بها من رؤى فكرية ونقدية وثقافية، في السعودية والوطن العربي، تصدرها جماعة فرقد الإبداعية ـ نادي الطائف الأدبي الثقافي، أهتز قلمي فلا أعرف من اين ابدأ والى أين سأنتهي، شرف لي ان اشارك ولكني في لحظه اختيار حر قد أنجح او اخفق في اختيار موضوع  يليق بهذا الصرح، فاحتار القلم باحثا عن شخصية تجمع بين الثقافة والأدب وبين ميولي الشخصية في العلم ، فهداني الله أن أكتب لاختيار عنوان يتناول فكره وأثره في الوطن العربي.

” قراءة في فكر العالم مصطفى محمود وأثره في الوطن العربي”

” فيلسوف، وطبيب، وكاتب ، عالم باحث، قلب الموازين، جمع صنوف العلم، بالإضافة الى  العمل الخيري، ومزجها في بوتقة واحدة؛ لتنتج لنا مذاقاً خاصاً لشخصية نادرة، لها بصمتها المتفردة.

حينما يذكر اسمه؛ يتراءى لك ابتسامته الهادئة، وصوته الباحث عن الحقيقة، في أسلوب تميز بالجاذبية، مع البساطة والعمق، تهرب الكلمات وتعجز عن تحليل هذه القامة الشامخة، رحل جسدها؛ و فكرها باقٍ، ارتبطت كتبه، وموضوعاته، وبرنامجه التليفزيوني، بذكريات جميلة ونحن أطفال، وتوارث الأجيال إرثه الفكري؛ فتفاعل معه الأطفال، والكبار، والشعراء، والعلماء، والكتاب، والفلاسفة، وعلماء الدين،  وما زالت مشروعاته الخيرية قبلة للمحتاجين، طرح ما هو مثير للجدل، واتفق معه من اتفق، واختلف معه من اختلف، وأجمع الجميع على عبقريته الفذة.

وشارك في التحقيق اسماء كبيرة من الوطن العربي أعتز بهم وأشكرهم ، ” المستشار الاقتصادي السعودي الدكتور مختار بلول ، الكاتب الصحفي الجزائري جمال الدين الصغير،  المستشار د محمد العولقي صاحب أكبر كتاب بالعالم هذا محمد،  الكاتب والسيناريست  د وليد برهام عضو المركـز العربـي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، الروائية التونسية خيرية بوبطان ،  السيناريست أحمد عاشور الموثق لبراءة ريا وسكينة، الكاتب الصحفي رجب عبد العزيز رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة القلم الحر،  الكاتب أيمن فتيحة عضو اتحاد كتاب مصر، الممثل والمخرج السعودي جميل القحطاني الملقب فارس المدينة، الدكتور شريف الطحان رئيس الاتحاد الدولي للتنمية المستدامة، الأستاذة كريمة سندي ماجستير نظم معلومات تطبيقية من السعودية،  الشاعر الغنائي اللبناني محمود العلي.

وتجولت بين هذه الكوكبة الفريدة من المفكرين، والأدباء، والخبراء، والكتاب، والشعراء؛ حتى فاجأتني آرائهم،  وذكرياتهم، المرتبطة بالدكتور مصطفى محمود؛ وأبحرنا في سفينه الفكر، والثقافة، والعلم، والمعرفة، حيث الذكريات، والإلهام، والتعلم؛ لنصل إلى شاطئ الإبداع، والثروة، التي تركها لنا .

 

عبقري صهرته الأيام بين الكتب العلمية، والدينية، والفلسفية، والاجتماعية، والسياسية، إضافة إلى الحكايات، والمسرحيات، وقصص الرحلات، وبرنامجه العلم والإيمان، احتفلت به السماء ليعانق الكواكب؛ فأطلقوا اسمه تكريماً له على كويكب، حفر اسمه بماء الذهب، هناك من يرحلون عن عالمنا المادي، وتعانقنا أرواحهم كل لحظة، بالإرث الفكري، والثقافي، والعلمي؛ لتنهل منه الأجيال، جيلاً بعد جيل، وتدرس تجاربهم، والمحطات الفارقة في حياتهم.

وكان نتاج هذا التحقيق ان تتصدر صورة العالم المصري العدد 17 من مجلة فرقد الابداعية الثقافية السعودية، والتى افخر بها وأعتز وكل احترامي وتقديري لقيادتهم رئيس هيئة التحرير الدكتور أحمد الهلالي وفريق العمل المبدع، ان اتاحوا لي الفرصة للمشاركة بهذا العمل لاظهار اثر قامة مصرية شامخة نفخر بها.

← إقرأ أيضاً:


المصدر: الكاتب أشرف قطب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.