“صانع البهجة” آمين الهنيدي من الشهرة والثروة إلى الإفلاس ونهاية مأساوية تنبأ بها عراف

أعماله

تعددت أبداعاته الفنية فى المسرح والأفلام فتبلورت و لمعة موهبته فى أداء الأدوار سواء على خشبة المسرح أو أمام الكاميرات، فبعد أن أستطاع تكوين فرقة مسرحية بأسمه “الهنيدى” الذى توقفت مرتين فى مسرتها للعروض ولكن من خلالها قدم ثروة من الأعمال مثل “المغفل” “ديك وثلاث فرخات” “سد الحنك”، وأعمال سنمائية التى تأسر قلوبنا مثل “زوجة من باريس” “شباب مجنون جدا” “أشجع رجل فى العالم” “شنطة حمزة” “الكدابين الثلاثة” “سبع أيام فى الجنة”  “زوجة ليوم واحد”.

"صانع البهجة" آمين الهنيدي من الشهرة والثروة إلى الإفلاس ونهاية مأساوية تنبأ بها عراف

وفاته

كانت وفاته غريبة حيث كان في آخر أيامه عنده وسواس الموت وأن وفاته قريبة، حتى انه قابل عراف وأخبره أن نهايته ستكون مآساوية وسيموت بمرض خطير ورغم تحذيرات اصدقائه وأقاربه له بعدم تصديق تلك الخرافات إلا انه نفسيته تعبت كثيراً وبدأ يزور الطباء لفحصه.

توفى عام 1986 بعدما أصيب بسرطان المعدة وظل يعانى منه قرابة ثلاث سنوات، ويوم وفاته  كان فى المستشفى ولم تكن أسرته تملك المال لتخريجه من المستشفى لان الفنان كان لديه ديون فى أخر أيامه، وفى النهاية بعد أن أستطاع أقاربه جمع المال تم تخريجه من المشفى.

"صانع البهجة" آمين الهنيدي من الشهرة والثروة إلى الإفلاس ونهاية مأساوية تنبأ بها عراف