أحمد السقا، برغم أن “السقا” ولد بعائلة فنية، إلا أنه وجد صعوبة في إتخاذ قرار معين لنفسه وهدف يسير عليه، مثله مثل أي شاب يشعر بإضطراب وتشتت ولا يعرف ماذا يريد، ولكنه بعد معاناة إختار لنفسه طريق الفن، وسار فيه حتي يحقق طموحه واهدافه، فكان “السقا” يحب كرة القدم وهذا ما دفعه إلي أن يحلم بأن يكون لاعباً مشهوراً، ولكن إتجهت حياته إلي جهة أخري، فقد دخل كلية الشرطة، ولكن إستقرت به الحال إلي أن يسير في عالمالفن.

“السقا” من مواليد 1 مارس عام 1971، وإسمه الحقيقي “أحمد صلاح السقا”، ووالده فنان تشكيلي “المخرج صلاح السقا”، وهو أيضاً مؤسس مسرح العرائس، وجده كان أيضاً يعمل في الوسط الفني، فجده هو الفنان الراحل عبده السروجي.

ترعرع “السقا” وهو يري العرائس التي أحبها منذ الصغر، حينما كان يذهب مع والده إلي مسرح العرائس، وحلمه قبل مرحلة الجامعة أن يدخل كلية إقتصاد وعلوم سياسية، ولكنه لم يدخلها، وإلتحق بكلية الشرطة وكاد أن يصبح ضابط، إلا أن حبه وعشقه للفن دفعه إلي تركها وتوجه كل الإهتمام إلي الفن، وقد السقا الكثير من الأدوار الصغيرة قبل أن يبدأ سلم المجد والشهرة ويتربع علي عرش البطولة، والذي بدأ منذ مشاركته في مسلسل “النوة” في عام 1990.

وكانت الإنطلاقة الأولي للسقا في عالم السينما من خلال فيلم “هدي ومعالي الوزيرة” في عام 1994، وبعدها شارك في فيلم أخر بعنوان “المراكبي”، ويليه فيلم “ليلة ساخنة”، وفي عام 1996 قرر السقا إلي أن يسافر لخاله بأمريكا ويعيش معه هناك، عازماً ألا يعود إلي مصر مرة أخري، بعد أن أنهي تصوير بعض المسلسلات منها “ترويض الشرسة”، و”ومين ما يحبش فاطمة”، و”نصف ربيع الأخر”.

أسباب رحيل السقا إلي أمريكا

يذكر أن من الأسباب التي دفعت السقا إلي الرحيل من مصر وإنطلاقه إلي الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه قد تم تبديل دوره في مسلسل “نصف ربيع الأخر”، وهذا ما جعله يشعر بالغصب، خاصة أنه كان شاباً ويريد أن يكسب الشهرة ومتعجلاً بها.

وبالفعل ذهب السقا إلي أمريكا بولاية سان فرانسيسكو، ومكث في الشارع قرابة الثلاثة أيام حتي إعتقد المارة بأنه فقير ويريد مالاً، فأعطوه الأموال، وكان حينها لديه مبلغ مالي بقيمة 600 دولار، أصبح 640، وأنضم وقتها إلي صفوف نادي “سان خوسيه” لكرة القدم، وبعد ذلك عرض عليه من يعود إلي مصر ويكون وجه جديد في السينما المصرية، وهم بالعودة إلي بلاده مرة أخري، وعندما هبط إلي مطار مصر تفاجئ بالجمهور يلتف حوله ويريد منه إمضاء الفوتوجرافات وإلتقاط صور تذكارية معه.

وفي عام 1998 كانت هي البداية الحقيقة للسقا، فقد شارك بهذا العام في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” مع الفنان الكوميدي محمد هنيدي، لينطلق بعدها إلي البطولة المطلقة، بداية من فيلم “المافيا”، وتتوالي عليه البطولة كثيراً بعد ذلك، وشارك في العديد من المسرحيات والمسلسلات التليفزيونية.

 

سبب حب السقا لركوب الخيل

وعلل أحمد السقا عن أسباب ركوبه الخيل موضحاً بأن البداية كانت من خلال الحمار الذي كان يمتلكه جامع القمامة بالحي الذي كان يسكن فيه، فكان السقا يفك وثاق الحمار من العربة الكارو، ويركبه سائراً به في الطرقات والشوارع.

ومما لا يعرفه الكثير بأن السقا أثناء تصويره لأحد المشاهد من فيلم “الجزيرة”، في عام 2007 مع الفنان محمود ياسين، أصيب بفقدان مؤقت لبصره، نتيجة إنفجار في مقلة العين، والذي أدي إلي حدوث نزيف في الخزانة الأمامية.

زوجة الفنان احمد السقا وقصتها مع الحجاب

إرتدت زوجة السقا “مها الصغير” الحجاب لقرابة العشر سنوات، وكان حريصة كل الحرص علي أن لا تخرج إلي الإعلام وتبعد حياتها عن وسائل وبرامج الإعلام، ولكنها بالأخير قررت أن تعود مرة أخري إلي عالم الأزياء، والسقا لديه من الأبناء ثلاث وهم “ياسين ونادية وحمزة”.