التخطي إلى المحتوى

“سأصف لك رحلتي الليلية إلي سان فرانسيسكو لمطاردة القمر في سماء أمريكا”

يا إلهي لم اركب طائرة فضائية من قبل ، عندما سنصل الي ثلاثين ألف قدم ، سنكون وصلنا إلي غلاف التروبوبوز وهو الحزام الأعظم للهواء النقي ، كم هذا رائع”

وبإقترابي من الأوزون راودني حلم رائع ، هناك قفزت الطائرة من غلاف التروبوبوز ووصلت إلي حافتة الخارجية ، وظهر الأوزون الذي كان ممزقا ومشقوقا ، باليا ومهرتئا كالقماش القطني علي شاب اسود اللون”

ياإلهي كان هذا مخيفا حقا ، ولكن أبصرت أمرا لا يراه غيري بسبب قدرتي المدهشة علي رؤية أمور مثل تلك :

الأرواح كانت ترتفع من أقاصي الأرض -أرواح البشر الذين هلكوا في المجاعة والوباء والظلم المجتمعي- تطفوا أرواحهم لأعلي كقافزي المظلات لكن في اتجاه معاكس…

الأذرع والسيقان في كل اتجاه تدور وتغزل ، أرواح الأموات شبكت الأيادي وأمسكت بكواحل بعضها ، مشكلة شبكة عظيمة من الأرواح…

الأرواح مثلت ثلاث ذرات اكسجين لتكون جزيئات من الأوزون وتذوب في الفضاء الانهائي ، ثم امتصتهم الحافة الخارجية ليدخلوا في أعماق الأوزون..

فلا شيء يفقد الي الأبد ، وهذا العالم بمثابة ألم تام ، مشتاقا الي ما نخلفة والي ما نطمح إليه ، وإلي من نحبهم بإخلاص ، علي الأقل هذا ما نفكر فيه….

← إقرأ أيضاً:


المصدر: منقول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.