رؤيه حديثه للمرأه

12648146_831450667000833_309583231_n

بقلم: نفين البرامونى

منذ زمن الجاهليه وكانت المرأه هي الكائن الضعيف المجني عليه في جميع الحقب والقرون كانت المرأه مهانه زليله لعنفوانيه الرجل وانانيته وسيادته اعترافا منه بسياده العالم اعتبرها الرجل وعاء الانجاب وكادت المرأه تحارب وتصارع بخلاف ماكان في مصر عهد الفراعنه فكانت لها .
وكانت للمرأة لدي قدماء المصريين منزلة كبيرة. فكانت تشارك زوجها في العمل في الحقل. كما كانت لها مكانة كبيرة في القصر الفرعوني، فكانت ملكة تشارك في الحكم وتربي النشأ ليخلف عرش أبيه الملك، كما كانت تشارك في المراسم الكهنوتية في المعابد.
في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة، فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير. كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج، كما أنها شاركت في العمل من أجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون بامرأة كل عام للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في سبيل الحصول على رضى الآلهة. تعددت الآلهة لدي المصريين القدماء فكان منهم الذكور والإناث، منهن هاتور وإيزيسوموت وتفنوت، ونوت وغيرهم. وخلفوا لنا تماثيلا كثيرة تظهر فيها الزوجة متأبطة زوجها،علامة صريحة على الوفاء والود والإخلاص. كما ورد في النصوص الدينية لهم أن الزوجة تقترن بزوجها في العالم الآخر، كما يبين التراث المصري القديم في وثائق عديدة. وعندما تكون أعمالهما أعمالا طيبة في حياتهما فتمنح لهم في الآخرة حديقة يزرعونها سويا ويعيشون من ثمارها ويستمتعون بها هكذا كانت المرأه
.حتي نزل الدين الاسلامي الذي حرر المرأه من العبوديه والذل والمهانه الاسلام الذي جعل للمرأه قيمه في زمن خانته القيم والمبادىء الاسلام الذي ساوى بين الرجل والمرأه ولم يعترف الرجل بذلك حتي هذا العهد الاسلام الذي كرم المرأه وحرم قتلها وضربهها وامتهان حقوقها في الحيه لقد خلقها الله حره فلماذا استعبدتوها بأي حق ومن الذي اعطاكم هذا الحق الاسلام الذي جعلها سيده العالم وجعل الجنه تحت اقدامها لم يعترف بعض الرجال بهذا ذكر القرأن الكريم قوامه الرجل ولم يقصد بالقوامه وسیلة لإذلال المرأة أو الانتقاص من مکانتها. وبما أنّ المرأه كائن رقيق، فالقوامه لیست التسلط وليست أن المرأة أسیرة الرجل، کما یدّعی المروجون لأفکار الغرب، وإنما االقوامه تعني توازن فی الحقوق والواجبات کلّ حسب طبیعته تجاه مسیرة الحیاة. فالأولی ( للمروجون لأفكار الغرب) بکم أن تتعرفوا على حقوق المرأة في الإسلام بموضوعية وتجرد، وحينها وبالمقارنة ستعرفون بأنّ المرأة فی ظلّ الاسلام عزیزة مکرّمة لايسمح باذلالها اوضربها وجعل لها الاسلام حقوق شتي مثل حقها في العمل فالمرأه قادره علي فعل كل مهام الرجال شاركته في كل شيء في العمل والقياده والسفر احيانا تفوق المرأه الرجل في بعض المهام مثل عملها في المنزل وخارجه وتربيتها لاولادها والتنسيق وتدبير الوقت والاموال كمان ان للمرأه صفات تمتاز بها مثل قدرتها علي الصبر وتحمل الاوجاع والتضحيه الي تقدمها لاولادها علي مدي الدهر
هذا الكائن الرقيق لابد لنا من احترامه وتقديره والانحناء له علي مدي العصور والاعوام.