دعوة للنصاري العرب :هذا هو الاسلام وهذه دعوة لكم للدخول فى الاسلام

لما يجب ان تقرأ هذه المقالة ؟

كلنا نعلم مسلمين أو نصاري ان هناك يوم القيامة ،يوم الحساب حيث يقف كل منا امام الله ليحاسبه على مافعله وعلى ايمانه فى الدنيا وليست لنا الا فرصة واحدة ومن هذا المنطلق ادعوكم بكل الحب لقراءة مقالتى هذه .

مادامت لدينا فرصة واحدة فقط فلن نستطيع الرجوع ان وجدنا انفسنا على غير الحق ولن تستيقن من ذلك الا بعد فوات الاوان ولذلك وجب عليك ان تعلم ما هو الحق ، وأن تبذل كل ما فى وسعك لتتأكد من أنك على الدين الحق ولم يضللك أحد لغرض شخصي او ليغتنى من تبرعاتك .

لماذا أكتب هذه المقالة  من الاصل ؟

اول ما اريدك ان تعرفه اننى بطبيعة الحال من المستحيل ان اكون معتقد انى ذاهب الى النار وارد اصحابك معى ، بالطبع  لا ، من المؤكد لديك انى اعتقد انى على الحق ودعوتى لك لها سببين اولها حبى لك فالجنة بها متسع للجميع فلماذا  ابخل عليك بها ؟  و انى احبكم واريد لكم الخير كما اريد لنفسي ولأهلى تماما ولذلك ادعوكم فلن يزداد الاسلام شيئا ولن استفيد شخصيا من اسلامك وانا لا اعرفك اصلا ، فالمستفيد الاول والاخير هو انت ، والسبب الثانى ان الله امرنا ان نخبركم عن هذه النعمة التى انعم علينا بها والا ربما حرمنا منها ، والله عز وجل جعل الاسلام من اجل الجميع ليس حكرا على أحد على الاطلاق .

ما سأعرضه عليكم الآن هو ما مكنى ربي من قوله :

الاسلام والسيف :

الجهاد فى الاسلام استخدامان فقط وهما لا صلة لهما بما تراه فى الاعلام والتلفاز والافلام حتى التى تسمي بالافلام الدينية والتاريخية ، الجهاد له نوعان وهما جهاد الدفع ويقصد به الدفاع عن البلاد والناس والارض ضد من  يعتدى علي المسلمين وارضهم وخلافه . وهذا حق مكفول حتى هذه اللحظة فى كل بقاع الارض وتعترف به كل قوانين ودساتير العالم وتعمل به كل الانظمة فى العالم كله ، أما النوع الثانى من الجهاد فيسمي جهاد الطلب وجهاد الطلب له هدف واحد فقط وهو تمكين دعاة الاسلام من دعوة غير المسلمين الى الاسلام وتعريفهم على الاسلام  وشرحه وتبيينه لهم ولما ان الحكام فى البلاد غير المسلمة كانت ترفض المبعوثين الذين يريدو عرض الاسلام على غير المسلمين ، اذن الله تعالي للمسلمين بقتال من يحول بينهم وبين من يمنعونهم من تعريف الناس بالاسلام وهذا هو السبب الثانى للجهاد وهذه هى قصة الجهاد فى الاسلام .

الاديان السماوية :

هذه اكبر كذبة يصدقها المسلمون وغير المسلمون فلن تجد هذا المصطلح فى اى كتاب نزل من عند الله ابدا حتى وان اصابه التحريف ولك انت تبحث فى القرآن والانجيل والتوراه ولن تجد هاتان الكلمتان على الاطلاق ، الله واحد ولم ينزل الا دين واحد فقط هو دين موسي ومحمد وعيسي وابراهيم ونوح وادم وكل الانبياء ولم يأتى كل نبي بدين وان كان كل نبي أتى بدين فهل تعتقد ان هناك مئات الاديان على عدد الانبياء ولماذا ينزل الله عدة اديان اصلا ؟ .ونحن البشر دائما ما نردد فى وسائل الاعلام اننا لانفرق بيننا بالدين فلماذا يفرقنا الله ؟ هذا باطل اخترعه البشر ، فلم ينزل الله الا دين واحد فقط وهو ما جاءت به كل الرسل من أدم الى محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام وكلهم آمنو بهذا الدين الواحد الذي أنزله الاله الواحد .

لن أغرقكم فى تفاصيل ولكنكم ستسألون غدا فهل تأكدتم من إجاباتكم فحياة الغد ليست 20 او 1000 عام حتى ولا سبعين الف عام وستنتهي لأ ؟ ليس لها نهاية فإما نار الى الابد او نعيم الى الابد .

والله عز وجل وضع لك ما يرشدك بين يديك سواء كنت مسلما او نصرانيا او غير ذلك وحتى لا يكون كلامى مجرد كلام سأضرب مثالا واحدا للنصاري فعندهم انه لا يجوز لهم ان يؤمنو الا “بخبر ” والخبر لا يكون الا من كلام المسيح ” الايمان بالخبر ، والخبر بكلمة المسيح ” وادعوهم جميعا بكل الحب ان يطابقو بين عقيدتهم وايمانهم وان يجدو عليه دليلا من كلمة المسيح فى الكتاب الموجود بين ايديهم و أتحداهم جميعا ان يجدو ذلك من كلام المسيح بنص قاطع فلقد أخبرنا الله ان المسيح لم يقل ذلك حيث قال عز وجل “( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ( 116 ) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ( 117 ) ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ( 118 )) وهذا معناه انه الى يوم القيامة لن يستطيع اى بشر ان يحرف كلام المسيح ليكتب فيه خلاف ما ذكرته الاية الكريمة ولذلك ارجع واجمع كلام المسيح كلامه فقط واسأل نفسك اين قال المسيح انه الله ولن تجدها ابدا ببساطة لسبب واضح جدا انه لم يقل ذلك أبدا .