خاطرة ” يا ذا الليل “

من منا لم يهمس لليل بكلمات تساقطت لها دموع العين ، او تعالت ضحكات الكلمات سعادة ، من منا لم ينتظر الليل ليجلس وحيداً يشكو الآمه لربه مستعيناً بالهدوء الذي نشعر به في ظلمة الليل وسكونه، إنه الليل يا سادة املاً لمن يرجو قليلاً من الراحة ، ستراً لمن أراد قليلاً من البكاء والصراخ دون أن يشعر به احد … إنه الليل يا سادة.

الليل واحة للكثير من يهمس حباً، من يشكو ظلماً، من يتأوه ألماً الليل معه يأتي النسيم الذي ربما يكون بمثابة روحاً جديدة لمن أوشكت روحه ان تحلق بعيداً عنه .
إليكم اقدم خاطرة ” يا ذا الليل ” .
——————————————————-

يا ذا الليل .
————-
كن لمن شكى همه اليك لمسة راحة.
كن لمن بكى في جوفك قلب حنون.
كن لمن أتاك موجوعاً يد الطبيب.

يا ذا الليل.
صديقي الذي يسمع صمتي
رفيقي الذي لا يخطأ دربي.
وواحة راحتي عندما يفيض حزني

يا ذا الليل.
كن لكل الساهرين كيفما شاءوا
وهدهد أرواحهم المتعبة.
ف اللاجئين اليك أرهقتهم الحياه .
فكن أنت ستراً لآلامهم.
كن إبتسامة ترتسم خلف دموعهم.

يا ذا الليل.
أنت صديقي الجميل .

بقلمي.
نجلاء محمد