التخطي إلى المحتوى

منذ نعومة أظافره وظهرت عليه الموهبة الفنية التي حلم أن تتحول إلي نجومية وشهرة ويبرزها إلي الجمهور، وبدأ حلمه الصغير علي خشبة مسرح المدرسة، وحقق الكثير من النجاح ولكن ظروف عمله بعد ذلك منعته عن مواصلة الحلم، وعمل لفترة بمصلحة الموانئ، ولكن لم يستطع أن ينتظر كثيرًا ومل سريعًا من حياة الملل الروتينية ووجه أنظاره إلي التمثيل، وسار علي نهج واحد وظل بعيدًا عن الأضواء والصحافة والإعلام، وإكتفي بالأدوار الفنية الثانوية والتي قد برع فيها كثيرًا، وفي هذا التقرير سوف نستعرض أبرز المحطات في حياة الفنان الراحل «أحمد لوكسر».

نشأته

في اليوم الرابع من شهر يوليو عام 1930 ولد الفنان أحمد لوكسر بإحدي مدن محافظة الإسكندرية، وأثناء المرحلة الدراسية الإبتدائية شعر بأن هنالك موهبة كامنة بداخله ويريد أن ينميها ويشاركها للناس؛ فإلتحق بفرقة التمثيل المدرسية وشارك بالمسرح، وكانت أسرته بسيطة الحال فسار علي هذا النمط وأصبح موظفًا بمصلحة الموانئ، ولكن لم يكن لديه من الصبر ما يجعله ينتظر أكثر علي الروتين الوظيفي، لذلك قرر أن يترك عمله ويبحث عن عمل أخر يكون في محافظة القاهرة حتي يكون قريبًا من معهد التمثيل ويتلحق به، وهذا ما تحقق بالفعل.

صورة ذات صلة

 

وبعدما إنتقل إلي الوظيفة الجديدة وقدم أوارقه في المعهد، بدأ حياته المهنية الفنية منذ عام 1952 وكان أول ظهور له من خلال فيلم “المنزل رقم 13، ومن ثم قرر أن يتفرغ إلي التمثيل وكان ذلك في عام 1955، وتوالت بعد ذلك مشاركته في الأدوار السينمائية وقدم خلال تلك الفترة «الملاك الصغير، لن أبكي أبدًا، تجار الموت، سيجارة وكاس».

وكانت أواخر فترة الخمسينيات ومطلع الستينيات هي الأبرز في ظهوره فنيًا، وعلي  رأس تلك الأعمال فيلم “أمير الدهاء” مع الفنان الراحل فريد شوقي، وأيضًا فيلم “بين السما والأرض” الذي جسد فيه دور مخرج.

توفي بعد عرض آخر أفلامه بشهرين فقط وخال مخرجين شهيرين.. أبرز المُقتطفات في حياة الراحل «أحمد لوكسر»

العام الذهبي

كان عام 1963 بالنسبة إليه عامًا ذهبيًا؛ حيث قدم فيه العديد من الأعمال التي ضافت إلي رصيده الفني والخبرة الكثير والكثير، فقد جسد دور «رينو دى شاتيون أمير الكرك والشوبك» في فيلم “الناصر صلاح الدين” مع الفنان الراحل أحمد مظهر، وقبله شارك الأخير أيضًا في فيلم “الأيدي الناعمة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.