توفي ابنها في حادث مؤلم وآمم «عبد الناصر» جميع ممتلكاتها.. محطات في حياة الراحلة «مديحة يسري»

حياتها مليئة بالكثير من الأحداث التي عاشتها طوال حياتها سواء الفنية أو الشخصية، منذ أن كان الكاتب الراحل “عباس العقاد” متيم بها ويحبها، ومروراً بالعديد من الزيجات التي عرفها عنها الجمهور، والخبر الصادم الذي تلقته بوفاة نجله الوحيد “عمرو” بعدما دهسته سيارة، وهو في ريعان شبابه لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره، ومن أكثر اللحظات حزناً علي مدار حياتها هو تأميم جميع ممتلكاتها من قبل الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر”، إنها الفنانة مديحة يسري ومحطات في حياتها غامضة سنعرضها خلال هذا التقرير.

توفي ابنها في حادث مؤلم وآمم «عبد الناصر» جميع ممتلكاتها.. محطات في حياة الراحلة «مديحة يسري»

نشأتها

في اليوم الثالث من شهر ديسمبر لعام 1921 ولدت “هنومة حبيب خليل” وهذا هو الأسم الحقيقي للفنانة “مديحة يسري” عند الولادة، وبدأت حياتها الفنية منذ أن رأها المخرج الراحل “محمد كريم” وأعجب بموهبتها الفنية ورشحها لأول أدوارها السينمائية بفيلم “ممنوع الحب” أمام الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في عام 1940، وتوالت بعد ذلك العديد من الأدوار التي قدمتها للسينما المصرية ولازالت تذكر حتي يومنا هذا.

 

تأميم ممتلكاتها

في الحقيقة الفنانة “مديحة يسري” مرت بالعديد من المأساويات في حياتها كما ذكرنا، وكانت أصعب مأساة مرت عليها هي واقعة تأميم ممتلكاتها بأكملها بأمر من “جمال عبد الناصر” عقب ثورة 1952، فقد أسست شركة الإنتاج السينمائي مع زوجها الراحل المطرب محمد فوزي، بالإضافة إلي إمتلاكها مصنعاً، بضعة سيارات خاصة بها، كل ذلك سلب منها، وحزن حزناً شديداً لعودتها فقيرة كما لو ولدتها أمها للتو.

توفي ابنها في حادث مؤلم وآمم «عبد الناصر» جميع ممتلكاتها.. محطات في حياة الراحلة «مديحة يسري»