ترحمت عليها شركة «ديزني» وتجاهل «الإعلام» خبر وفاتها.. محطات في حياة الراحلة «ثريا ابراهيم»

لم تكن تهتم طوال حياتها بأن تتزاحم علي الإعلام ووسائل التواصل المختلفة، وكان ذلك له الأثر الرجعي في حرمانها من حظها الإعلامي مضاهاة بالعديد من الفنانات اللاتي يُقاربنها في السن، وحتي عندما تُوفيت لم يلتفت إليها الإعلام، بل إن البعض لم يكن يعرف بأنها قد توفيت، خاصة جاء موعد وفاتها تزامنًا مع وفاة الفنانة فاتن حمامة، فكان القنوات الفضائية والبرامج التليفزيونية لا تتحدث إلا عن سواها، لذلك قررت أنذاك شركة “ديزني بالعربي” لإنتاج أفلام الإنمي والرسوم المتحركة، بأن تنعيها علي طريقتها الخاصة، إنها الفنانة “ثريا إبراهيم” التي وافتها المنية في الـ 75 من عمرها.

 

بعدما إنتشر خبر وفاتها وعرفه البعض من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، قرر بعض رواده بأن يقوموا بتداول صور مجموعة لها خلال رحلتها في عالم “ديزني”، فقد جسدت دور “روز” بفيلم الأنمي الشهير «شركة المرعبين المحدودة»، وأيضًا دور «دانة للموضة» بفيلم «أبطال خارقون»، و «مدام بكار» بفيلم “أطلنتس الإمبراطورية المفقودة”، ودور “الجرسونة” من “فيلم حياة الإمبراطور الجديدة”، ودور “الجرسونة” بفيلم “حياة الإمبراطور الجديدة”.

 

ترحمت عليها شركة «ديزني» وتجاهل «الإعلام» خبر وفاتها.. محطات في حياة الراحلة «ثريا ابراهيم»

 

الرسوم المتحركة أنصفتها

وبذلك المشوار الفني في عالم الرسوم المتحركة كان لها كـ مكافآة بعد موتها، ولعل ذلك المشوار كان منصفًا لها مضاهاة بأعمالها في السينما والدراما، التي قد بدأت أولي خطواتها بهما حينما إنتهت من أحد العروض علي خشبة مسرح الثقافية في محافظة طنطا، لتخطُ عالم الفن الواقعي من خلال مسقط رأسها، لأنها قد ولدت في 3 ديسمبر عام 1937 بإحدي قري محافظة طنطا.

 

_315x420_5e0059827fb47bd0dd30cbd5438172dc5182336505d47df3738aac27facb0808