«انا اشتغلت فاعل بشيل الطوب والأسمنت ومسامح أبويا».. قصة سنوات حرمان طويلة صنعت نجومية «تامر حسني»

تامر حسني، مغني وملحن وممثل ومؤلف وكاتب قصص أفلام ومخرج كليبات ومنتج مصري، ولد عام 1977 من أب مصري وهو المطرب حسني شريف، وأم سورية تدعى فاطمة الصباغ، ولم تكن حياته سهلة كما يعتقد البعض، فقد انفصل والديه عن عمر يناهز السبعة أعوام، ليصبح مسؤول عن والدته وأخوه الكبير حسام رغم سنه الصغير. وعندما ابتسمت له الحياة ليلعب كرة القدم ويأمل في أن يكون لاعب كرة قدم في المستقبل، وبعد لعب دام 7 سنوات في نادي الزمالك، طلب الأنضمام إلى النادي الأهلى ولكنه كان ينظر إليه بعين العدو؛ لكونه كان يلعب في الفريق المنافس، فترك كرة القدم.

 

«انا اشتغلت فاعل بشيل الطوب والأسمنت ومسامح أبويا».. قصة سنوات حرمان طويلة صنعت نجومية «تامر حسني»

تامر حسني

“تامر حسني شريف عباس فرغلي” المعروف بـ تامر حسني نجم الجيل، من مواليد 16 أغسطس 1977، لم يحجب قصة كفاحه الصعبة عن جماهيره العريقة، بل حرص عل نشره قصته منذ صغره وأيامه الصعبة حتى وصوله للشهرة الموعودة، لتكون مثال للكفاح والأمل والمثابرة للوصول إلى النجاح المنشود، فالصعاب هي من تصنع الرجال.

حيث صرح تامر حسني خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو الليثي، في برنامج “واحد من الناس”،قائلًا:  “أنا اشتغلت في سوبر ماركت، وعامل في بنزينة، وبائع عطور في الشارع، وفاعل بشيل الطوب والأسمنت، لأني كان لازم أدخل البيت بفلوس”

 

حياة تامر حسني الصعبة

كما قال تامر أنه لم تكن حياته سهلة وبسيطة على الإطلاق، حيث انفصل والدية المطرب حسني شريف، ووالدته فاطمة الصباغ، وهو في عمر السابعة ليجد نفسه منفصل عن والده، ويعيش هو ووالدته وخوه الأكبر حسام دون دخل، ليضطر للعمل هو وشقيقه في هذا السن الصعب للصرف على عائلتهم. حيث قال عن تلك الفترة الصعبة: “أكتر جملة كانت بتضايقني في المدرسة لما كانوا يقولوا اللي مدفعش المصاريف يطلع برا وكنت أنا بطلع لوحدي ولما أروح البيت أعيط”.

«انا اشتغلت فاعل بشيل الطوب والأسمنت ومسامح أبويا».. قصة سنوات حرمان طويلة صنعت نجومية «تامر حسني»