الفرار من الحب

هناك كثير من الأشخاص لديهم ما يعرف بالخوف المرضي من الحب ( فوبيا الحب ) خوف يدفعهم للفرار منه أو تجنب الحديث عنه أو أنهم يكتفون بالنظر إليه من بعيد دون أقتراب، ذلك بدافع ما سمعوا ممن حولهم عن قصص حب فاشلة أو ذات نهاية مأساوية أو تحول الحب لحياة بارده يسيطر عليها الملل والروتين ذلك علي أفضل تقدير، مما يجعلهم في رُهاب ورُعب بمجرد أن تأتي سيرته ليعيشوا في حرمان كبير يدفعهم إما ليفروا أو يغلقوا قلوبهم لأجل غير مسمي .

الفرار من الحب
الفرار من الحب، كثير من الذين يفرون من الحب ولكن لا أحد يشعر بهم، والقليل الذي يسعى لمعرفة أسباب الهروب من الحب ذلك أملاً في مساعدة ذويهم من الفارين علي العودة للحب من جديد، ومن الأسباب التي تدفع هؤلاء الأشخاص للهروب من الحب استسهال أمر البعد والهروب عن المواجهة أو وجود ترسبات لجروح قديمة من الماضي فقد يخشي الشخص المجروح أن يجدد تلك الجروح من خلال الدخول في تجربه جديدة وغيرها من الأسباب التي تجعل الفرار هو الحل الأمثل والوحيد .

الفرار من الحب
الفرار من الحب، يجعل الأشخاص متناسين أن الحب أحساس جميل، لا يمكن الاستغناء عنه فهو الذي يعطي لحياتنا حياة ويرد لنا الروح من جديد وليس معني مرور أحد بقصة فاشلة أن يحكم علي نفسه بالحرمان لكثير وليس معني الفشل أو عدم اكتمال قصة الحب بأي حال من الأحوال أن نعيب في الحب أو نفر منه أو أن نغلق باب قلوبنا لأجل غير مسمي، لكن معناها أن هناك أشخاص لا يعوا معني الحب ولا يستطيعوا المحافظة عليه، فعلينا أن نبحث عن من يعي معني الحب ويقدره وأن نتذكر دائماً أنه عيب أشخاص وأن الحب بريء من كل ذلك، فالحب مشاعر ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها ولا الفرار منها لأنها قادره علي جعلنا لا نخاف ونعيش في الحياة أمنين وجعلنا أيضاً نعبر عن أشياء كثيرة ونتخطى أشياء أكثر، فاتركوا ما مضي في الماضي، حتي تستطيعوا عيش الأتي بحب وود وسلام مع الجميع .

Source: نصائح أخصائية أستشارات