إكتشف بالصدفة إصابته بـ «جلطة» وتوفى في شهر رمضان.. محطات في حياة الفنان الراحل «حسين الشربيني»

رحلة البحث عن الذات

في عام 1962، عاد إلي القاهرة مرة أخري، وعمل في إحدي الجرائد الصحفية الشهيرة، وتحديداً في جريدة الجمهورية، والتي عملها بها كـ “صحفي”، بالإضافة إلي أنه كان مندوباً لهذه الجريدة بالجهاز المركزي للمحاسبات، وفي يوم ما أقيمت إحدي المسابقات الإذاعية لإختيار مذيعين جدد للتليفزيون، وتقدم إلي إختبارات هذه المسابقة، ونجح فيها، وبعد ذلك تدرب لمدة ثلاثة أشهر، وحينما بدأ العمل كـ مذيع شعر بحالة من المملل قائلاً:

“شغلانة مملة ليست مثيرة ولا مستفزة”.

إكتشف بالصدفة إصابته بـ «جلطة» وتوفى في شهر رمضان.. محطات في حياة الفنان الراحل «حسين الشربيني»

الخطوات الأولي نحو الفن

دخل حسين الشربيني مجال التمثيل عن طريق إحدي الإعلانات التي شاهدها في التلفاز، الذي كان يطلب فنانين صاعدين؛ لتكوين فرقة مسرحية جديدة، وبالفعل ذهب إلي تلك الإختبارات وأجتازها، وإنضم إلي الفرقة، وبعد ذلك بدأ يتنقل علي العديد من الفرق المسرحية، وكان أبرزها، المسرح القومي، مسرح الحكيم، ومسرح القطاع الخاص، الذي كان هو أخر ما إلتحق به.

 

في عام 1964، كان أول ظهور له علي شاشات السينما المصرية، حيث شارك حينها بإحدي الأدوار الصغيرة في فيلم “المارد”، وفي العام الذي يليه شارك في فيلم أخر بعنوان “الجزاء”، وتحديداً في عام 1965، وتوالت بعد ذلك الكثير من الأدوار الفنية في العديد من الأفلام مع مختلف نجوم وعمالقة الفن في مصر، تاركاً وراءه حصيلة الأفلان بلغ عددها 90 فيلم.

إكتشف بالصدفة إصابته بـ «جلطة» وتوفى في شهر رمضان.. محطات في حياة الفنان الراحل «حسين الشربيني»

ولم يتوقف رصيده الفني علي السينما فقط، بل شارك أيضاً في الكثير من المسلسلات التليفزيونية الكوميدية، أبرزهم، مسلسل “رحلة المليون، ميزو”.

ويذكر أن دوره في فيلم “جري الوحوش” مع الفنان الراحل نور الشريف، إنتشر مؤخراً علي مواقع التواصل الإجتماعي، حيث كان يجسد فيه شخصية “محامي” لديه شرف المهنة ومتمسكاً بمبادئه، وأتقناه للدور أهله للحصول علي جائزة أحسن ممثل ثاني في هذا الفيلم.