التخطي إلى المحتوى

لا يخفى أهمية الشعر في إرشاد المرء وإنتشاله من غرقه في بحر الجهل  فهو أيضاً يمكن أن يبَُصر الإنسان على حقائق قد تكون غابت عنه خصوصا الشعر في الحكمة الذي يكون مفيداً للقارئ، كما ينبه القلب من غفلته عن العلوم الربانية في ظل إنشغال إبن آدم في متاع الحياة الدنيا وملذاتها.

سوف نستعرض أبيات من شعر الحكمة كتبها الشاعر زكريا منير من البحرين

 شعر عن الحكمة” شعر عن الدنيا” شعر عن الحياة

وزن الكلام قبل نُطقهِ..كمْ لسانٍ لصاحبهِ قَتلا

ولا تأمن العدو كن حذراً..إن الفطين من لم يعجلا


قد ترحلت عن أقوام سوءٍ.. ولثام المرءِ إن يبدو يترحلا

ورب رجل تستهويك طباعهُ..وليس منه صفات الرجلا

إرع أخاك بجهله دون ذمٍ..من ذا الذي في جهله عقلا

ومن ذا الذي يقول أنا كاملٌ..ولنفسه مدى الدهر لم يصقلا

يكفيك للزمان أن تكن مصاحباً..لعمري كم فتىً لأزمانهِ قتلا

—————————————-

أبكي على الذنب علمي أنهْ.. قد رانَ على القلبُ من سوادِ

ولست أبكي لقنوط مغفرةٍ..والله قال إستغفروا يا عبادي

ارع نعم الرحمن تدمْ..بتأدية شكرِ واهبها

ولا تبذلن بها معصيةٍ..فعنك ربك يصدها


شعر في الحكمة عن الحياة والدنيا 2018

يا باذل اللذات في الظلمِ..وعين الله عنك لم تنمْ

فكيف بعده ترجو رزقٌ..وألا تزول عنك ذي النعمْ

يفرق الغضب بين المرء وأخوانه..ولا يفرق من غضبَ لأجل حقْ

هي الدنيا معروفةٌ للعاقلِ.. ضاع الذي للدنيا أنتسبا

حتى اذا ما ألفتها لم ترها..إلا بذهابِ العينِ بالعَحبا

أبيات من الشعر "رائعة" في الحكمة 2018
شعر في الحكمة 

لا تذم غير ذميمٍ..فإنَ الكريمُ لا يُذمْ

والناسُ شَتى ألوانهمُ..وفي الحربِ هم واحدُ

رَأيتُ الغنى في العقولِ..يسعف إمرءٍ لأمرٍ نَافعْ

ومُفتقرٍ إلى قليل مالٍ..صاحبهُ مُتضَورٍ جَائعْ

لعَمركَ ما خُلقتَ لتَنْعمْ..هيَ الدنيا مقرونةٌ بالهَم

ولكِل إمرءٍ ما يريُد وما يشاءُ..حَدقُ بَصرٍ أو نُظرة عَماءُ

فإن قد أحدقُ سيعيشُ َبعقلٍ..وإلا سيعيشُ ما قد بقيَ الماءُ

فضل ذا الإحسان للكريم وإنْ..رعيتهُ فضلاً أزداد تفضلا

ورب رجل تستهويك طباعه.. وليس منه صفات الرجلا

يا قائل الكلام الجميل ليونةً..الفعل من بعد القول أجملُ

ويا مبدي ذا الوصل نجابةً..الوصل إلى الأحباب أعدلُ

يا طالب في الدنيا كل جاهٍ.. لطلب رضا الله لهو أعقلُ

صن نفسكَ عنْ جهل العبادِ..ولا تتبعْ رأي كل غاوي

ليس العلم بذي تكسبٍ. .وإلا قد كان ذو نفاذ

قد ملكت اللب فإبغي سبيلاً إلى الرشادِ



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.