التخطي إلى المحتوى
وزيري: القطع المعروضة للبيع في لندن عددها 32 قطعة أثرية مصرية وليست قطعة واحدة  والتمثال للأله أمون وليس لتوت عنخ أمون
وزيري: القطع المعروضة للبيع في لندن عددها 32 قطعة أثرية مصرية وليست قطعة واحدة والتمثال للأله أمون وليس لتوت عنخ أمون

بعد أن أثار خبر بيع تمثال للملك توت عنخ أمون يوم 4 يوليو القادم في احد صالات المزادات الخاصة ببيع التحف والآثار في لندن، وهي قاعة  “كريستيز” بلندن، حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الأثريين ومحبي التاريخ والحضارة المصرية في مصر في جميع أنحاء العالم، وطالبت الكثير من المواقع المصرية وبرامج التوك شو سرعة تدخل الدولة لوقف هذا المزاد واسترداد الآثار المعروضة للبيع.

اجرى الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام بالمجلس الأعلى للآثار، اتصالا هاتفيا مع الإعلامي احمد موسي مقدم برنامج على مسئوليتي، والذي يذاع يوميا على قناة صدى البلد، وذلك لتوضيح حقيقة الأمر وما هي الأجرات التي قامت به وزارة الآثار في هذا الشان.

وقال الدكتور مصطفى وزيري أن أدارأة الآثار المستردة وهي الإدارة المنوط بها متابعة أي عمليات بيع للآثار في الخارج، حيث تقوم الإدارة بمتابعة جميع المواقع الإلكترونية في العالم الخاصة بصالات المزادات التي تقوم ببيع التحف والآثار، وان الإداراة أثناء قيامها بعملها اليوم اكتشفت أن صالة   “كريستيز” بلندن قامت بالإعلان عن عرض 32 قطعة اثريه مصرية للبيع في يوم 4 يوليو 2019 القادم.

وأضاف وزيري أن القطع المعروضة للبيع ليست قطعة واحدة فقط كما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي ولكنها 32 قطعة أثرية جميعها كما اعلن موقع صالة البيع تنتمى للحضارة المصرية، وهي عبارة عن توابيت وتماثيل، والقطعة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي البرامج على القنوات الفضائية هي تمثال للأله أمون على شكل أو بوجه توت عنخ أمون، وليس تمثال لتوت عنخ أمون كما أشيع.

واكد وزيري انه فور اكتشاف ذلك قامت أدارة الآثار المستردة بوزارة مخاطبة الخارجية المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عملية البيع، وبالتالي قامت الخارجية المصرية بمخاطبة السفارة المصرية في لندن، وذلك لأثبات ملكيتها لهذه القطع وهل خرجت بشكل قانوني، وانهم يقولون أنها خرجت من مصر في ستينات هذا القرن بشكل قانوني، ونحن نطالبهم بأثبات ملكيتهم بالمستندات القانونية.

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.