نظام التموين في نوفمبر من أهم ما يشغل بال المواطن العادي، حيث يهتم بمعرفة نصيبه من الدعم من خلال صرف السلع التموينية الشهرية، لمواجهة ارتفاع الأسعار التي باتت أعلى من متناول المواطن محدود الدخل، ويسعى المواطن المصري في ذلك بالحصول على الحصة التموينية بسعر مناسب، وهو الهدف الرئيسي من الدولة من خلال منظومة الدعم.

وقام السيد وزير التموين، السيد مصيلحي، بالإعلان فيما سبق عن نصيب الفرد من السلع التموينية، واستمر هذا الدعم منتظما منذ شهر يوليه الماضي، حيث تم تحديد نصيب الفرد في الأسرة المكونة من 5 أفراد، يصبح نصيب الفرد الخامس 25 جنيه، وتكون الزيادة التموينية له 4 جنيهات بدلا من 21 جنيه.

نظام التموين في نوفمبر

نظام التموين في نوفمبر

تم تحديد الأسعار النهائية للسلع التموينية التي يصرفها المواطن من خلال بطاقة التموين، تعرف على جميع قرارات وزارة التموين وتحديث بطاقات التموين من خلال موقع وزارة التموين، للدخول على الموقع اضغط هنا.

نصيب الفرد من السلع التموينية

  • يصرف الفرد المسجل على البطاقة التموينية كيلو زيت وكيلو سكر من منفذ بيع السلع التموينية.
  • نسيب الفرد يقدر بحوالي 21 جنيه من السلع التموينية لا يزيد عنهم تحت مظلة الدعم، وإذا أراد أن يزيد عليه شراء السلعة بالسعر الحر.
  • السلع التموينية يتم توفيرها في جميع المنافذ، وفي حال وجود أي نقص يتم إرسال بيان بها لمكتب مديرية التموين، والتي تقوم بسد النقص على الفور.

أسعار السلع التموينية

  • كيلو السكر 10 جنيهات
  • كيلو الزيت 14 جنيه
  • كيلو الأرز 6.5 جنيه
  • كيلو المكرونه 2.25 جنيه
  • 500 جرام سمن 12 جنيه
  • 800 جرام سمن 17.25 جنيه.
  • 500 جم عدس 10 جنيهات
  • 500 جم فول 3.50 جنيه
  • 325 جرام صلصة 7.25 جنيه
  • 250 جرام جبن أبيض 5.25 جنيه
  • 500 جرام جبن 10.25 جنيه
  • 125 جرام صابون 5.50 جنيه.
  • كيلو دقيق 5.50 جنيه.
  • 40 جرام شاي 2.75 جنيه
  • مرقة دجاج 6.15 جنيه
  • 400 جرام مربى 7.75 جنيه
  • 140 جرام تونه 6 جنيهات
  • زجاجة كلور 3.10 جنيه.

يتم صرف المقررات التموينية للمواطن عن طريق بطاقات التموين الذكية، والتي يتم التعامل بها إلكترونيا ويتم احتساب نقاط السلع والخبز فيها إلكترونيا، كما يتم حساب المستحقين فيها للتموين واستبعاد جميع البطاقات التي لم تقم بتحديث بياناتها أو خالفت الشروط الواجب توافرها للمواطن المستحق للبطاقات التموينية.

  • ويكون التحدي الكبير من الدولة هو كيفية الحفاظ على هذا الدعم وتوفير سبل وضمانات استمراريته ليستفيد به المواطن محدود الدخل ولضمان السلم الاجتماعي، حيث تعتبر الحكومة المصرية الحفاظ على رغيف الخبز بسعر متدني قضية أمن دولة، أمن قومي، لذلك تدعم الرغيف بالمليارات من الجنيهات.