التحقيقات تكشف تفاصيل جديدة في مقتل حفيدتي الفنان المرسي أبو العباس ووالدتهما.. الجريمة بهدف السرقة والجاني على علاقة قوية بالأسرة
حفيدتي الفنان المرسي أبو العباس ووالدتهما

تحقيقات موسعة تجريها الأجهزة الأمنية لكشف غموض واقعة مقتل ربة منزل وإبنتيها خنقاً في منزلهما الكائن بمنطقة بولاق الدكرور، حيث تم العثور على الجثث الثلاث مخنوقة داخل الشقة الخاصة بهم، وتبين أن الطفلتين هما أحفاد الفنان المرسي أبو العباس، وأن السيدة الأخرى هي والدتهما وزوجة نجله في نفس الوقت، وبالتحقيق مع والد الطفلتين وزوج المجني عليها قال أ،ه فوجئ بالعثور على زوجته ونجلتيه مخنوقتين، بالإضافة إلى سرقة شنطة بها مبلغ كبير من المال كانت بالشقة

مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة كشف عن هوية الضحايا، حيث أن الأم تدعى “هبة عادل”، ونجلتها الكبرى طالبة في المرحلة الإعدادية وتدعى “جنة الله”، بينما النجلة الصغرى عمرها 11 عاماً وإسمها “حبيبة”، وأن الطفلتين الضحايا هن أحفاد الفنان الراحل المرسي أبو العباس، وتابع المصدر بأن الطفلتين يدرسان بأحد المدارس الخاصة بمنطقة بولاق الدكرور، وأنهما متفوقتين، حيث كانت “جنة الله” من الطلبة الأوائل بالشها\ة الاعدادية الذين تم تكريمهم، وأن الأسرة تمتلك علاقة جيده للغاية مع جيرانها.

وحول تفاصيل الواقعة قال “صلاح المرسي” رب الأسرة، أنه قام بالتوجه إلى المقهى لمشاهدة مباراة مصر وروسيا في الساعة السادسة مساءاً، وبعد ذلك عاد للمنزل الساعة الواحدة صباحاً وفور دخوله فوجئ بمقتل نجلتيه وزوجته، فهرع مسرعاً للإستغاثة بجيرانه وبسكان المنطقة، ثم ذهب وأبلغ قسم شرطة بولاق الدكرور، موضحاً أنه لم يجد أي آثار للعنف أو الكسر على باب الشقة، كما رفض توجيه إصبع الإتهام إلى شخص بعينه، لكنه قال أن الجاني إستولى على حقيبة بها مبلغ مالي قدره 340 ألف جنيه كان قد حصل عليه بعد أن باع شقة ورثها من والده.

حالة كبيرة من الحزن سادت على سكان المنطقة فور علمهم بذلك الحادث المؤسف، حيث قال الجيران أنهم لم يسمعوا أي صراخ إو إستغاثات قد صدرت من منظل الضحايا، كما تم تشييع جنازة الفتاتين ووالدتهما دون أن يحضر الزوج بسبب إنشغاله بحضور التحقيقات التي كانت تجريها معه الميابة العامة وأخذ أقواله.

خبراء المعمل الجنائي توجهوا إلى الشقة محل الواقعة وبعد الفحص والمعاينة لموقع الجريمة برئاسة كل من الرائد أحمد عبد العزيز والرائد محمد حسن، تبين أن جثة الأم والإبنة الصغرى عثر عليهما في غرفة النوم حيث عثر على جثة الأم التي تبلغ من العمر 38 عاماً مخنوقة بإيشارب بين الدولاب والسرير، فيما تم خنق الإبنة الصغرى على السرير بسلك التليفون، بينما كانت جثة الإبنة الكبرى في غررفتها مخنوقة بواسطة مخدة، وتبين أيضاً عدم وجود أي آثار عنف على منافذ الشقة سواءاً الشبابيك أو الأبواب.

وبتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة ولدى المحال التجارية، تبين ظهور شاب وفتاة منتقبة دخلا إلى المسكن الذي شهدا الجريمة قبل الجريمة ونزلا بعد وقت كافي لإتمامها، وقال شهود العيان بعد التدقق في ملامحهما أنهما ليسا من المنطقة ومن غير المترددين عليها، لكن مصدر أمني أكد أن الشاب والفتاة المنتقبة هي سيدة جائت مع شقيق زوجها لزيارة شقيقتها التي تقطن بنفس العقار وأنهما لم يصعدا إلى شقة المجني عليهما.

مصدر أمني قال إنه تم القبض على أحد الأشخاص المشتبه بإرتكابهم للجريمة، وتبين أنه على علاقة قوية للغاية بالأسرة، ويتم التحقيق معه في الوقت الجالي لمعرفة هل هو مرتكب الجريمة حقاً أم لا.