كشفت التقارير الواردة من اللواء “مدحت الدولتلى”، اللواء السابق بالجيش المصري، وبطل الواقعة الشهيرة التي هزت الرأي العام المصري، بعد الإعتداء عليه وأسرته، من قبل رجل الأعمال “إبراهيم سليمان”، وجيش من البلطجية، بسبب تعنيفه لزوجة رجل الأعمال، أثناء قسادتها المتهورة للسيارة، بأنه تم عقد التصالح بينهما.

لواء التجمع يؤكد تعرضه لضغوطات للتنازل عن حقه

وأكد اللواء “الدولتلي”، بأنه تنازل عن حقه في زاقعة الاعتداء عليه، وسحل زوجة ابنه وضرب زوجته على يد رجل الأعمال وعدد كبير من البلطجية، نتيجة الضغوط التى تعرض لها من قبل عدد من الجهات، وهي:

  • أهالى وأسر المتهمين فى القضية.
  • تدخل عدد كبير من رجال الأعمال وبعض أعضاء مجلس النواب.
  • لاحساسه بالذنب في تشريد 30 أسرة نتيجة حبس أولادهم المتهمين فى الواقعة.
  • وأن ابنه رجل الأعمال إبراهيم سليمان والمتهم الرئيسي فى القضية، تعاني من مرض التوحد وتقوم يومياً بخبط رأسها فى الحائط نتيجة اختفاء والدها ووالدتها بسبب حبسهما فى القضية.
  • جاءت إليه إحدى زوجات المتهمين فى القضية وأخبرتهم أن ابنها فى اللحظات الأخيرة من حياته نتيجة لخضوعه لعملية قلب مفتوح، وبعد تأكده من تلك الرواية قرر التنازل عن القضية.

حقيقة حصوله على 5 ملايين جنيه مقابل التنازل

كما نفى لواء التجمع المجني عليه، ودفاعه، صحة الأخبار المتداولة حول حصوله على تعويض مادي قائلا: “هقبل عوض في شرف عيلتي”، لافتاً إلى أنه رفض الحصول على  5 مليون جنيه في بداية المشكلة، فكيف له أن يقبل 3 مليون بس الآن.