عادة ما تنتشر جرائم السرقة بكافة أنواعها في محافظات مصر، ولكن سنتناول اليوم أغرب عصابة في تاريخ جرائم السرقة، حيث تمكنت أجهزة الأمن بمحافظة أسيوط تحديداً في منطقة القوصية من ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة قبور “الصدقة” بغرض أعادة بيعها مرة أخرى كمقابر خاصة للمواطنين، وقامت العصابة بالتخلص من رفات الأموات والتي تتكون من “جماجم وأشلاء” عن طريق إلقائها في الطريق الصحراوي الغربي لقرية مير التابعة لمحافظة أسيوط.

واعترف المتهمين بارتكابهم الجريمة البشعه، ويتكون التشكيل العصابي من 4 أشقاء تم ضبط 3 منهم وجاري القبض على الرابع، وتوصلت التحريات إلى مرتكبي الجريمة بعد أن وردتهم بلاغ يفيد بتفريغ قبور الصدقة التابعة لقرية قوصية بمحافظة أسيوط وبعد المعاينة وإجراء اللازم تم التوصل إلى المتهمين بشكل سريع، واعترف المتهمين بارتكابهم الواقعة بغرض بيع قبور الصدقة التي تتبع الجمعيات الخيرية لغير القادرين على شراء المقابر نظراً لارتفاع أسعار الأراضي.

وتعتبر قصة العثور على جماجم ورفات جثث بالطريق الصحراوي أهم ما يشغل الإهابي بمحافظة أسيوط، خاصة بعد أن تضاربت الأقاويل عن حقيقة الأمر وشهادة الشهود حول ارتكاب الواقعة، مما أثار الذعر والقلق بين الأهالي بالمحافظة، وأثارت هذه القضية جدلاً واسعاً في الأيام القليلة الماضية، وكانت النيابة العامة قد فتحت تحقيقاً موسعاً حول الواقعة للوقوف على ملابسات القضية وضبط الجناة واكتشاف من وراء هؤلاء العصابة، وتم إجراء المعاينة وتحليل الـ DNA لتحديد هوية العظام، وذلك للوقوف على أسباب الوفاة سواء كانت اسباب ظاهرية أو وفاة طبيعية، وكلفت النيابة إدارة البحث الجنائي إجراء التحريات للوقوف على الواقعة الأغرب في تاريخ المحافظة

جدير بالذكر أن النيابة العامة أمرت بحبس المتهمين الثلاثة 15 يوم على ذمة التحقيق.