توقفت العمليات الإرهابية منذ شهور، وبدأت عناوين وأخبار الصحف تخلو من وجود شهداء وجرحى نتيجة العمليات الإجرامية، ولكن اليوم بدأ الإرهاب يطل بوجهه من جديد، وعادت العمليات الإرهابية مرة أخرى، في عملية جبانة هذا اليوم، الأمر الذي الذي نتج عنها استشهاد ستة جنود حتى الآن، وفور وقوع الحادث تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل الشهداء والجرحى.

وبالفعل تم نقل جثث الضحايا إلى المستشفى، بينما أعلن الجيش المصري حالة من الاستنفار بين قواته، لضبط الجناه الذين هاجموا أحد الارتكازات الأمنية، وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بياناً رسمياً على لسان المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري، والذي كشف فيه عن تفاصيل العملية الإرهابية والهجوم على قوة تابعة للجيش بواسطة القنابل والأسلحة النارية.

وقال المتحدث العسكري منذ قليل في بيان له أن بعض العناصر الإرهابية المسلحة، هاجمت منذ قليل أحد الإرتكازات الأمنية للجيش بالقنابل والأسلحة الآلية، في مدينة العريش الأمر الذي أوقع 6 شهداء، وأضافت المتحدث الرسمي أن قوات الجيش تبادلت إطلاق النار معهم واستطاعت أن تقتل وتصيب عدد منهم، ولاذ المجرمون بالفرار حاملين قتلاهم وجرحاهم، وتقوم القوات المسلحة الآن بتمشيط المنطقة بالكامل للبحث عن الجناة وملاحقة العناصر الإرهابية، وتعتبر هذه هي أول عملية إرهابية منذ عدة أسابيع، والتي توقفت لفترة كبيرة، ليطل الإرهاب الأسود بوجهه القيح مرة أخرى اليوم ويسقط عدد من الشهداء بين صفوف قوات الجيش.