هرعت سيارات الإسعاف منذ قليل إلى موقع الحادث الذي تم فيه مصرع وإصابة 17 مجند تابعين لقوات الداخلية، وكانت البداية بعد تلقي مدير أمن قنا اللواء علاء محمود العياط إخطاراً أفاد بمصرع مجندين وإصابة 15 آخرين كانوا في طريقهم إلى نجع حمادي، وعلى الفور انتقل عدد من قيادت الأمن بمحافظة قنا إلى موقع الحادث كما تم استدعاء النيابة العامة لإجراء معاينتها الأولية للواقعة.

وبعد إجراء النيابة للمعاينة الأولية لموقع الحادث وإجراء التحريات الأولية من مباحث محافظة قنا تبين أنه أثناء سير سيارة شرطة كبيرة على طريق قنا نجع حمادي بالطريق الصحراوي الغربي انفجر أحد إطارات السيارة مما أدى إلى اختلال عجلة القيادة في يد السائق وانقلبت بهم السيارة والتي تقلهم في مأمورية إلى نجع حمادى، وتم نقل الجثتين والمصابين إلا المستشفيات القريبة من موقع الحادث، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لإجراء تحقيقاتها.

وليست هذه هي الحادثة الأولى من نوعها والتي يلقى فيها مجندين حتفهم، فكثيراً ما تحدث حوادث طرق لسيارات مدنية وعسكرية، ويفقد الآلاف حياتهم سنوياً بسبب تلك الحوادث، وتعد مصر من أكبر الدول المشتهرة بحوادث الطرقات، وتدخل ضمن أسوأ 10 دول في الحوادث، وتقع حوادث بالليل والنهار وفي كل محافظات الجمهورية بلا استثناء، كما تؤدي هذه الحوادث إلى خسارة مالية بالمليارات لمصر، وما تزال الحكومات السابقة والحالية عاجزة عن وضع حلول نهائية لهذا الأمر.