التخطي إلى المحتوى

تدرس مصر فتح المنطقة الصناعية الروسية لصناعة المعدات الزراعية، وهي الشراكة التي من شأنها أن تساعد مصر تلبية مطالبها المحلية والسماح بفائض للتصدير.
وقال موقع الوزارة المصرية والتجارة الخارجية والاستثمار أن المنطقة الصناعية فائدة لكلا البلدين، والتي تعتمد اعتمادا كبيرا على الزراعة أيضا بناء صوامع الحبوب.

وقالت روسيا ان الامر سيستغرق الكثير لتطوير مصانع الحديد والصلب المصرية في حي القاهرة جنوب حلوان
و أكبر شركة في القطاع العام في مصر حاليا في حالة من التدهور بعد التراجع في الأرباح.

سجلت الشركة خسائر ضخمة في عام 2010 و 2011. بلغ صافي الخسائر على مقربة من 00 (130،000،000 $) خلال السنة المالية التي انتهت في يونيو 2013.

وبالمثل، تعهدت روسيا لترقية مصانع اخري في مصر، مثل شركة النصر لصناعة السيارات، ومجمع الألومنيوم في صعيد مصر ومحطة كهرباء السد العالي في أسوان.

يوم الاربعاء وبعد زيارة استمرت ثلاثة ايام لموسكو وزير مصر للصناعة والتجارة الخارجية والاستثمار منير فخري عبد النور ونظيره الروسي اتفقا على إنشاء منطقة تجارة حرة مع روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان.

ان منطقة التجارة الحرة تشترط اعفاء من الرسوم الجمركية للبلدان .

ويقول عبد النور، ومساعدة ان مصر أكبر مستورد للقمح الروسي، مسؤولة عن خمس صادرات القمح في البلاد حتى الآن في عام 2013/14
أفادت وكالة رويترز ان مصر اشترت 2.6 مليون طن من القمح الروسي بين 1 يوليو 2013 ونهاية فبراير.

وقال عبد النور أن مصر تسعى لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى مليار LE35 (5000000000 $). وفقا لمقال نشرته الأهرام ويكلي في ديسمبر عام 2013،
وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا LE25 مليار (3.6 مليار دولار) في عام 2012.

وبلغت تلك السنة الصادرات الروسية إلى السوق المصرية لLE23 مليار (3300000000 $)، مقارنة LE19.6 مليار (2820000000 $) في عام 2011، في حين بلغت الصادرات المصرية إلى السوق الروسية بقيمة مليار فقط LE2.1 (300،000،000 $)، وأقل من 3.5 في المئة من إجمالي تجارة مصر الخارجية.

الاستثمارات الروسية في مصر تقف حاليا في ما لا يزيد عن 66 مليون دولار.

تحولت القاهرة إلى موسكو لإجراء محادثات السلاح بعد الظهر وقطعت واشنطن جزءا من مساعداتها العسكرية لحليفتها الإقليمية ردا على الحملة التي شنتها السلطات المؤقتة في مصر ضد أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.