بشكل مفاجئ اليوم الخميس تفاجأ الكاتب الصحفي الشهير سليمان الحكيم بقوات الأمن ومعها معدات ثقيلة من بلدوزات وغيره، وقامت القوات بمحاصرة المنزل والمكون من أربعة أدوار، وذلك في محافظ الإسماعلية، وقامت المعدات بعملية هدم بيته، ولما خرج من البيت معترضاً قامت قوات الأمن باعتقاله، واحتجازه في مركز فايد، وقال الحكيم في تصريحات صحفية له، أن قوات الأمن ادعت أن المنزل مقام على أرض ملك لمؤسسة من مؤسسات الدولة، بينما أكد الحكيم أن منزله مقام على أرض يملكها ومعه تصريح مباني رسمي إلا أن القوات لم تأخذ به وشرعت في الهدم، وتم اعتقاله، وذلك بحسب بوابة فيتو.

بيان الداخلية بعد القبض على سليمان الحكيم

كما أصدرت وزارة الداخلية بياناً رسمياً صادر من مديرية أمن الإسماعيلية.
بشأن القبض على الكاتب الصحفي سليمان الحكيم وهدم منزله.
وقالت مديرية الأمن أن أعمال الهدم جاءت بناءً على توجيهات وزير الداخلية.
وأن القوات قامت بمرافقة الأجهزة المحلية أثناء تنفيذ الإزالة.
والتي صدر لها قرار رسمي من المحافظ.
وأكدت مديرية الأمن أن الأجهزة الأمنية تنفذ القانون وتفرض هيبة الدولة، وتطبق القانون على الجميع بلا استثناء.

وأضافت مديرية أمن الإسماعيلية أنه أثناء تنفيذ قرار الإزالة قام الكاتب الصحفي سليمان الحكيم بالتعدى بالسب والقذف على قوات الأمن المرافقة للأجهزة المحلية. مما اضطر القوات إلى اعتقاله وتحرير محضر بالواقعة وجاري عرضه على النيابة، ويذكر أن الكاتب الصحفي سليمان الحكيم سافر مؤخراً هو وأولاده إلى تركيا وظهر مؤخراً على شاشة قناة مكملين المعارضة للنظام المصري وهاجم سياسات النظام بالرغم من أنه كان من أشد المؤيدين له.

ويذكر أن الدولة تقوم بحملات إزلات في جميع أنحاء الجمهورية، وخاصة المباني التي تم بناؤها على أملاك الدولة.
وفي أكثر من حالة قام الأهالي بالتعدي على القوات التي تقوم بالإزالة.
وكان أبرز ما تم من مواجهات في هذا الأمر، ما حدث في جزيرة الوراق، ووقوع قتلى وجرحى.
ولكن الأمر مختلف مع سليمان الحكيم، حيث أنه معه تصاريح رسمية بالبناء.
وبالتالي لن يحصل على تصريح إلا إذا كان يملك الأرض، وخاصة أن المنزل تم بناؤه منذ سنوات.