تحتفل مصر كل عام فى السادس من شهر أكتوبر بذكري حرب أكتوبر المجيدة والتي استطاع فيها الجيش المصري هزيمة الجيش الإسرائيلي والذى كان يعتقد هو وسائر الجيوش فى العالم أنه الأقوى على الإطلاق فى ذلك الوقت.

وعلى الرغم من مرور نحو 44 عام على حرب أكتوبر وسرد التاريخ لبعض من تفاصيل هذه الحرب إلا أن هناك أسرار لا يعرفها الكثيرون حدثت فى تلك الحرب والتي ساهمت بشكل جذري فى فوز مصر بها.

وتعد أبرز الأسرار التي كانت فى حرب أكتوبر وتم الكشف عنها منذ فترة قريبة هو ما قام به الشاويش أحمد ادريس ودوره الرائع فى حرب أكتوبر المجيدة , حيث كان العدو يستطيع أن يفك الشفرات التى يقوم بها الجيش المصري وافساد الكثير من الحيل والمهمات العسكرية الأمر الذى أدى إلى جنون الرئيس الراحل محمد أنور السادات مما جعله يجتمع مع قادات الجيش المصري من أجل الوصول إلى طريقة أخري لعمل شفرة لا يستطيع أحد أن يفك شفرتها.

ورغم فشل القادة والضباط فى هذا الأمر إلا أن الشاويش أحمد كان له فكرة رائعة أعجبت قائد كتيبته حيث قال له بأن يرطنوا بالنوبي لغة تقال ولا يتم كتابتها باللغة العربية حيث لا يوجد أحرف تكتب بها , الأمر الذي جعل قائد كتيبته وزملاؤه الذهاب مسرعين إلى قائد الجيش المصري ليخبروه بالفكرة وما سمعوه من الشاويش أحمد.

وبعد لحظات وجد الشاويش أحمد القادة يقومون بوضع الكلبشات فى يديه وهو يحاول أن يتعرف على السبب الذى يجعلهم يفعلون به هذا وإذا بهم يذهبون به إلى قصر الإتحادية ثم بعد ذلك إلى منزل الرئيس محمد أنور السادات.

وقال الشاويش أحمد بأنه كان يقف جنبا إلى جنب بجوار السادات وهو مقيد حيث تم فك القيود عنه وتحدث إليه الرئيس محمد أنور السادات وهو ينفث البايب الخاص به ويضحك ويقول له أن فكرته رائعة ولا يجب أن يعلم أحد بها لأنهم سيستخدمونها فى شفراتهم وهو ما حدث بالفعل بعد ذلك.

وبعد اللقاء حصل الشاويش أحمد على أجازة قصيرة ليعود بعدها إلى الجيش ليجد نحو 344 شخص نوبي يتدربون على تلك الطريقة في عمل الشفرات ودخل معهم الشاويش أحمد دون أن يخبرهم بأنه هو صاحب تلك الفكرة.

وظل الشاويش أحمد كاتم هذا السر طوال هذه الفترة ولكنه اخبرالسيسي أنه إلتحق بالجيش وهو ابن 19 عاما وخدم الجيش المصري لمدة 40 عاما وشهد حروبا كثير مع العدوان الإسرائيلي منها العدوان الثلاثى على مصر وحرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب اكتوبر وأنه لم يخبر أحد بهذا السر طوال تلك الفترة الأمر الذي جعل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يقوم بتكريمه بوسام النجمة العسكرية مما جعل الشاويش أحمد تنهمر دموعه فرحا ليحصل على تكريم لم يحصل عليه فيما سبق رغم توالي عدد من الرؤوساء السابقين على مصر بعد حرب أكتوبر وحتى الان.