إختلف الزوجان وذهب كل منهم إلى طريقه، تزوج الأب بأخرى وتزوجت الأم برجل أخر، وقرر الأب بقاء الطفل ياسين معه، ورفض أن يذهب الطفل ليعيش مع والدته، ياسين طفل قدر له أن يكون من مرضى الضمور العضلي، عاش مع أبيه وزوجة أبيه بداية هادئة، وإحتضنته زوجة أبيه كطفلها، ولكن البدايات دائما تكون رائعة وإنما العبرة بالخواتيم.

تفاصيل ما عانه الطفل ياسين من فقدان البصر إلى الموت

بعد أن تيقنت زوجة الأب من حملها وشعرت بنبض طفلها في أحشائها، تحولت من أم بديلة إلى أداة عقاب مستمرة، للطفل المسكين ياسين الذي لاحول له ولا قوة، كان الجيران يسمعون صرخات الطفل وزوجة أبيه تعذبه باستمرار، حتى إضطر أحد أقارب الزوج من الذهاب إلى والد ياسين وطلب منه أن يتبنى ويتولى رعاية الطفل لأن زوجة أبيه دائما تضريه وتعذبه ولكن الأب رفض بشدة وأنكر ما تقوم به الزوجة مع طفله.

حتى جاء يوم الحادث وإرتكبت زوجة الأب الشريرة جريمتها دون رحمة أو عطف، تعالت الصرخات وسمع الجيران صوت شيء ما قد إرتطم أرضا بشدة مما إستدعى القلق، وهنا تعالت صرخات زوجة الأب، التي طلبت بصرخات إستغاثة الجيران، وقالت سقط الولد ولا ينطق.

على الفور حمل الجيران الولد إلى المستشفى، وإتصل أحدهم بوالدة الطفل المسكين ليخبرها بوجود إبنها بالمستشفى، لتذهب الأم وتجد طفلها جثة هامدة وتضع في محضر المستشفى أقوالها بإتهامها زوجة أبيه بقتل أبنها، وبالتحقيقات نكرت الزوجة قتل الطفل، ولكنها سرعان ما بدلت أقوالها وقالت أن الطفل ياسين كان كثير الحركة نتيجة ما يعانيه من مرض وأنه كان سيضرب إبنتها الرضيعة وحين أبعدته عنها إرتطم رأسه بالحائط وفقد الوعي بعدها.

الجدير بالذكر حسب روايات الشهود أن الزوجة القاتلة ، كانت تعذب الطفل حتى فقد بصرة ،ومن ثم أنهت حياته إلى الأبد، ودفع الصغير ثمن ذنب لم يرتكبه.

الطفل ياسين
الطفل ياسين