بعدما أحدثت واقعة وفاتها، ضجة كبرى على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تداول أخبار، نقلتها بعض المواقع، أبرزها موقع “الوطن”، عن تعرض الحاجة “زينب السيد محفوظ”، للضرب المبرح على يد نجلها، مما أدى إلى وفاتها، وذلك بسبب زوجته، ننشر التفاصيل الكاملة لقصتها، وحقيقة اعتداء نجلها عليها.

فبعد تدشين “هاشتاج” بعنوان “عاوزين حق الحاجة زينب” للكشف عن حقيقة المتسبب في وفاتها، أجرت “MBC.NET”، تقريراً صحفياً مفصلاً مع أحد أفرد أسرة الحاجة زينب، وذلك للكشف عن طبيعة وفاتها، وحقيقة تعرضها للاعتداء الغاشم من نجلها، مما تسبب في وفاتها.

الابنة الكبرى للحاجة زينب تنفي اعتداء شقيقها على والدته

ومن جانبه، قالت رجاء العربي، الابنة الكبرى للسيدة المسنة، إن والدتها توفيت بمستشفى “مبرة بورسعيد” إثر إصابتها بجلطة دماغية، وأكدت براءة شقيقها من تعذيب والدته، لافتة إلى أن الحملة التي دشنت على مواقع التواصل مغرضة، وهدفها النيل من شقيقها وزوجته التي طالما كانت أمها تشكر فيها.

أما عن سبب وجود سحجات وكدمات في وجه والدتها، فأرجت “رجاء”، هذا الأمر، إلى تأثير سقوطها على الأرض إثر إصابتها بجلطة، حيث تكسرت نظارها الطبية، ما تسبب لها بسحجات وكدمات.

كانت الكثير من التقارير الإخبارية، قد أكدت بأن الحاجة “زينب”، تعرضت للضرب المبرح والتعذيب الشديد من جانب ابنها لإرضاء زوجته التي اشتكت منها، وبعد أن فقدت الوعي تركها وخرج مع زوجته لتناول العشاء في الخارج، إلا أن دماء السيدة العجوز تسللت من أسفل الباب وشاهدها الجيران الذين طرقوا الباب لاكتشاف الأمر، لافتة إلى أنه تم القبض على الابن الذي اعترف بجريمته، حسب بعض المصادر الإخبارية.