عرفت الفنانة الراحلة “زينات صدقي” بخفة ظلها وعفويتها في الحديث، وقد جسدت ادوار كثيرة في العديد من الأفلام مع فنانين كثيرين منهم “عبدالحليم حافظ” وكانت معظم الأدوار التي تقوم بها في سياق الكوميديا، ومن أهم الأدوار التي جسدتها وعلق في أذهان الجميع حتى وقتنا هذا دورها في فيلم “ابن حميدو” مع الفنان الراحل “إسماعيل ياسين”، وفي هذا المقال سنعرض بعض الأشياء التي لم تكن تعرفها عن حياتها.

أسرار في حياة “زينات صدقي”:

1- لم يوافق أهل الفنانة الراحلة زينات صدقي على عملها بالفن باستثناء والدتها، ولذلك بعد وفاة والدها هربت هي ووالدتها وسافرت إلى لبنان لتعمل مع “بديعة مصابني”.

2- الفنانة كانت لديها مايسمى بوسواس النظافة حيث ذكر أحد المقربين منها أنها كانت لاتجعل أحد يلمس أدواتها الخاصة أبدا وخاصة أدوات الأكل، فكان لايجرؤ أحد من المقربين منها على لمس أي غرض لها ماعدا خادمها الذي كان يعمل بمنزلها والآخر الذي كان يعمل لديها بالمسرح.

3- زينات صدقي كانت قريبة جدا من رجال السلطة في مصر، وتزوجت من أحد رجال ثورة يوليو، وكان الرئيس محمد أنور السادات قد كرمها وخصص لها معاشا كبيرا في ذلك الوقت.

4- كانت هناك إشاعة بأن الفنانة من أصل يهودي ولكن هذه لم تكن الحقيقة، بل هي مصرية الأصل.

5- زينات صدقي لم تدفن في مقابر الصدقة كما قال البعض، فقد انتشر بعد وفاتها إشاعة بأنها تعرضت للإفلاس وباعت كل ماتملك ولكن أكد أحد أقاربها للتليفزيون المصري في ذلك الوقت أن الفنانة لم تتعرض للإفلاس أبدا وأن المقابر التي دفنت فيها فهي ملك لها ولكنها مكتوب عليها “عابر سبيل” وذلك بناءا على رغبتها حيث انها قد وهبتها لدفن الفقراء الذين ليس لديهم مكانا لدفنهم.

6- توفيت الفنانة بسبب مرض أصابها في الرئة ولكنها رفضت العلاج وتوفيت بعد أسبوع من معرفة مرضها.