لم يكن العهد دائما بين الولايات المتحدة الأمريكية وتنظيم الاخوان الدولي يحمل مقومات الصدام والعراك حتى في أحلك اختلافات الطرفين حول الملف الفلسطيني، بل كان هناك دوما تفاهمات استراتيجية بين الجانبين أدت الى العديد من المتغيرات العالمية بداية من انهيار الاتحاد السوفيتي حتى ثورات الربيع العربي، لكن يبدو ان القصة سوف تتغير فصولها بوصول دونالد ترامب الى السلطة هو وادارته الجديدة العازمة فيما يبدو على تغير كل شيئا في واشنطن بوتيرة لم تحدث من قبل منذ الحرب الأهلية الأمريكية .

وزير خارجية الولايات المتحدة الجديد وتصريحات معادية للإخوان

وفى هذا السياق أكد اريك تيليرسون وزير الخارجية الأمريكي الجديد أثناء جلسة التصديق على تعينه كوزير للخارجية

ان على واشنطن التركيز على دحر كل جماعة قد تهدد الولايات المتحدة في الشرق الاوسط

وأكد تيليرسون ان حرب الولايات المتحدة يجب ان تشمل بجانب داعش فى العراق وسوريا تنظيمات اخرى مثل القاعدة وتنظيمات ايرانية وايضا تنظيم الإخوان المسلمين

ومن الجدير بالذكر :

انه لم يحدث من قبل ان صنفت أي ادارة امريكية سابقة سواء جمهورية او ديمقراطية تنظيم الاخوان بتصنيفات معادية للتنظيم،  بل على العكس كان هناك اتحاد رؤى بين واشنطن والاخوان ادى الى تحالفات كبرى بين الجانبين فيما خص ملفات استراتيجية هامة مثل اسقاط الاتحاد السوفيتي عبر الحرب الافغانية وحشد المجاهدين العرب، او اسقاط نظام صدام ببغداد، ووصول اردوغان لسدة السلطة في انقرة، واخير ثورات الربيع العربي التي تنال سخطا واضحا من قبل ترامب وادارته .