مع اقتراب موعد انتهاء موسم زراعة محصول البطاطس يلجأ الكثير من التجار والفلاحين إلى تخزين كميات كبيرة وهائلة من هذا المحصول بغرض طرحها في الأسواق في الوقت التالي من السنة باسعار مرتفعة بغرض تحقيق مكاسب اعلى من المكاسب التي يحقوقنها أثناء موعد الموسم الاصلي لها . ومن المتعارف عليه أنه يتم تخزين البطاطس بالثلاجات تحت درجات حرارة معينة ولكن للاسف فقد ظهر هذا العام أسلوبا جديدا بين المزارعين في تخزين البطاطس إلا أنه اتضح أن هذا الأسلوب يجعل المحصول مسرطنة مما ينتج عنه إصابة المستهلك ببعض الأمراض الخطيرة مثل الفشل الكلوي.

 

وهذا هو ما تم طرحه ومناقشته داخل البرلمان في الفترة الأخيرة حيث أكد بعض المسئولين الزراعين ان وزارة الزراعة قد استطاعت كشف الطريقة التي أصبح جميع التجار يستخدمونها في تخزين البطاطس وهي استعمالهم لاخطر المواد المسرطنة وهي مادة بودرة التلك حيث يقومون بوضع محصول البطاطس ويقومون برشه بواسطة هذه البودرة من أجل الحفاظ عليها وتخزينها بالارض بدلا من جنيها وتخزينها بالثلاجات وفي حوار أحد المزارعين قال إنه يلجأ هو وجميع المزارعين الى استخدام بودرة التلك نظرا لأنها تحافظ على صلاحية البطاطس مهما ظلت بالارض. بالإضافة إلى أنها تقي البطاطس من الحشرات والعفن وعوضا عن ذلك فانها ايضا تعمل على جعل الثمرة اكثر حجما من حجمها الطبيعي،اما بالنسبة لطريقة استخدامها فقد صرح أحد المزارعين ايضا على أنهم يقومون برش هذه البودرة قبل جمع المحصول بفترة .

 

ومن جهة وزارة الزراعة فقد أكد أمين عام لجنة الحماية الزراعية بالبرلمان على أن الوزارة تعمل الان على كشف جميع التجار والمزارعين الذين يقومون باستخدام هذه البودرة التي تصنع في مصانع تحت السلم وقد تم ضبط عدد من التجار والمحلات التي يتم تداول هذه المادة بداخلها وتم تحريز كميات كبيرة منها وعلى الصعيد الاخر فقد أكد أحد المسئولين على ضرورة القيام بانشاء حملة توعية خاصة للمزارعين ليتعرفوا على مدى خطورة استعمال مثل هذه المواد.