بدأت الأزمة السعودية اللبنانية تأخذ منحني تصعيدي آخر، وذلك بعد تصريحات الرئيس اللبناني “ميشال عون” اليوم، فمنذ 12 يوم تقريباً وبحسب وكالة رويترز، قامت السلطات السعودية بدعوة رئيس الوزراء اللبناني إلى المملكة للقاء خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبالفعل ذهب الحريري للقاء الملك، ولكنه لم يجد أحد في استقباله وفور نزوله من الطائرة تم تجريده من متعلقاته الشخصية وهواتفه، وغاب الحريري عن المشهد لمدة أربع ساعات.

وبعد أربع ساعات خرج سعد الحريري في لقاء متلفز ليعلق استقالته من رئاسة وزراء لبنان بشكل مفاجئ ويوجه اتهامات لحزب الله اللبناني وإيران، وترددت أنباء عن احتجاز سعد الحريري في السعودية، واعتقاله، وفي محاولة لنفي تلك الأنباء قام سعد الحريري بعقد لقاء تلفزيوني مباشر مع قناه لبنانية في السعودية، ولكن حدث خلال الحوار ما يؤكد أنباء الضغط على الحريري واحتجازه في السعودية بحسب متابعي لقاء الحريري، حيث ظهر رجل غامض يقف وراء المذيعة وفي يده ورقة وينظر إليه سعد الحريري بريبة وبعدها أشار إليه بيده أن ينصرف.

واليوم وفي أول تصريحات للرئيس اللبناني ميشال عون بعد أزمة الحريري اعتبر أن الحريري محتجز في السعودية، وأن ما قامت به المملكة العربية السعودية عمل عدائي ضد لبنان، كما اعتبر عون ما تم مع الحريري واحتجازه في السعودية مخالفاً لاتفاقية فيينا وحقوق الإنسان، وأضاف أن الحريري وعائلته مقيدون الحرية والحركة وتحت المراقبة المشددة هناك، مؤكداً أن ما يجري يمس كرامة جميع اللبنانيين.