محمد محمد السيد الشرقاوي، شاب في الثالثة والعشرين من عمره، كان يمارس حياته بشكل طبيعي، التحق بالخدمة العسكرية مؤخراً، ولكنه بعد 7 أشهر من خدمته بالقوات المسلحة أصيب بمرض لا يعرفه الأطباء وبشكل مفاجئ، حيث بدأ يتألم بآلام شديدة فن بطنه، مما جعل والدته تذهب إلى مستشفى الزقازيق الجامعي، وهناك تم عمل عدة فحوصات له، تحاليل وإشاعات وخلافه، وظل أسبوعاً كاملاً لا يعلم أحداً حالته نظراً للزحام الشديد في المستشفيات العامة، الأمر الذي اضطر أهلة ووالدته خاصة وأن والده متوفي إلى الذهاب به إلى مستشفى القولون وكان الزحام شديداً أيضاً، ولمم تتمكن من حجز بالمستشفى.

فعادت الأم بنجلها إلى المنزل، وتم عرضه على أطباء بالمستشفى الدولي، وهناك قال الأطباء أنه يعاني من ثقب في المعدة ولابد من استئصال جزء منها، وتم الاستئصال وتحويل مجرى البراز، وتم حجزه شهراً كاملاً في المستشفى، وبعد شهر ولكي يتخلص الأطباء منه قالوا أن حالته تحسنت وكتبوا له خروج من المستشفى، إلا أن الحالة ساءت يوماً بعد يوم وتدهورت حالته أكثر بعد إجراء العملية، وتحول “محمد” إلى هيكل عظمي حيث كان وزنه 90 كيلو وانخفض بعد المرض إلى 30 كيلو فقط، ولا يعلم أحد مرضه.

لدرجة أن أحد الأطباء قال لوالدته عبارة نزلت عليها كالصاعقة، حيث قال لها لا تذهبي به لأي طبيب آخر ولا نعلم ما عنده واتركيه في المنزل “وربنا يتولاه”، ولا تدري الأم المسكينة ماذا تفعل وولدها يتألم ويموت أمامها، مما جعلها ترسل مناشدة عاجلة للسيسي تطلب منه أن يقوم بتحويله إلى أي مستشفى عسكري لإنقاذ حياة نجلها.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=70&v=GYTkMsATtwg