بالفيديو.. إستشاري الأرشاد الأسري | نَحْنُ نَصْنَعُ مُجْرِمَ جَديدٍ فِي الْمُجْتَمَعِ بِسَبَبِ فَرْضِ هذه الْعُقُوبَةِ
الدكتورة رحاب أبو بكر

الدكتورة رحاب أبو بكر، أستشاري الإرشاد الأسري، تجيب على استفتاء، هل أنتِ مع تغليط أو تشديد العقوبة على الرجل الذي يمارس العنف مع زوجته،أم ضد ذلك؟، حيث جاء هذا أثناء حوار لها مساء أمس الخميس الموافق 30 أغسطس 2018،مع الإعلامي معتز الدمرداش، خلال تقديم برنامجه، برنامج آخر النهار، والذ تم عرضه على القناة الفضائية المصرية، قناة النهار، وقالت: أنا ضد تشديد العقوبة نهائياً، لأنني أرى الأسرة خلقت لتكون سينة ومودة ورحمة بين الزوجين، كما أن ربنا يكون متواجد بين الشريكين، مادام لم يخون أحدهما الآخر، فإن خان أحدهما الآخر خرج الله من بينهما، بمعنى أن الله عز وجل يعتبر العلاقة الزوجية لها قدسية، فلا يجب أن أدخل في تلك العلاقة قانون وضعي مطلقاً، حيث أن القانون الإلهي متواجد منذ القدم، لتنظيم العلاقات الأسرية، كما أن الأديان المختلفة وضع بها تنظيم العلاقات الزوجية والعلاقات الأخرى أيضاً.

برنامج أخر النهار
الدكتورة رحاب أبو بكر

ماذا بعد تشديد العقوبة

وتابعت أبو بكر، في حالة تشديد العقوبة على زوج ضرب زوجته، وبعد دخوله السجن، مع افتراض أنه العائل الوحيد للأسرة، ماذا تفعل زوجته؟، هل تخرج للعمل وتترك أولادها صغار السن، هل يقومون بالتسول في الشوارع، هل يقومون بالسرقة، والكثير الكثير، ينتج عنها مخاطر كبيرة تضر المجتمع، وفي حالة دخول الزوج إلى السجن وأنهى عقوبته ثم خرج مرة أخرى.

الفرق بين الإهانة والعنف الشديد

وقالت إستشاري الإرشاد الأسري، ماذا سوف تكون نفسية الأولاد عقب خروج والدهم من السجن، فيجب أن نأخذ في الإعتبار نفسية الأولاد، ويرد عليها الدمرداش وقال: ففي حالة تكرار العنف ليصبح طوال اليوم ضد الزوجة، ليصبح نمط في السلوك، وبدأ الزوج في زيادة ممارسة العنف مع زوجته، وكما يقال عنها ((علقة موت))، فتعقب أبوبكر، مثل تلك الأشياء تجد قانون العقوبات قد نظمها، ففي حالة قيام الزوج بكسر ذراع زوجته، أو إحداث عاهة مستديمة، سوف يدخل السجن، ولكن لا يجب وضع شيء للإهانة.