بالأمس خرج أستاذ بجامعة الأزهر الشريف وأستاذ الفقه المقارن الدكتور صبري عبد الرؤوف وأكد أنه يجوز للرجل معاشرة زوجته المتوفيه فيما أسماه بـ “معاشرة الوداع”، الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً على جميع المواقع الإلكترونية، مما جعل الأستاذة بجامعة الأزهر “سعاد صالح” تخرج اليوم وتستنكر فتوى عبد الرؤوف بجواز معاشرة الزوجة الميتة، وتؤكد أن معاشرة الرجل لزوجته المتوفية يعتبر زنا، لأن العلاقة تنتهي بين الزوج وزوجته بالموت.

ولكنها وبالرغم من معارضتها لفتوى معاشرة الرجل لزوجته المتوفية، إلا أنه زادت الطين بلة وقالت أن الفقهاء أجازوا معاشرة الرجل للبهيمة، الأمر الذي أصاب المذيع أحمد عبدون بصدمة، وقال لها يا دكتورة يجوز معاشرة الرجل للحمار والكلب والنعجة وما إلى ذلك، فتقول له نعم الفقهاء أجازوا ذلك، وبالرجوع إلى أقوال الفقهاء في هذا الأمر الذي تأباه النفس البشرية وجدنا أن هناك إجماع من الفقهاء على تحريم هذا الأمر وحرمته كحرمة الزنا، بل إنه ينددرج تحت قول الله تعالى ” ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن”.

ولكن مع إجماع الفقهاء على تحريمه اختلفوا في عقوبة من آتى بهيمة، وذكر الإمام الشوكاني في كتاب نيل الأوطار هذه الأقوال وقال:
رأي الإمام الشافعي أن إتيان البهيمة يوجب الحد كالزنا.
وذهب أبو حنيفة ومالك والإمام الشافعي في رأي آخر له أن من قام بهذا الفعل فإنه يعزر، ويستوى في هذا الأمر الرجال والنساء.
مع العلم أنه لا يميل إلى هذه الأشياء إلا السفهاء وأصحاب القلوب المنتكسة، ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى لم يأمر الناس بتغطية فروج البهائم لأنه لا يوجد عاقل يميل إلى هذه الأشياء.