ياسمين محمد، سيدة تزوجت من نجل برلماني شهير، تحكي مأساتها والتي استهلتها قائلها، أمنيتي أن يكبر ابني ويمسك حقنة ترامادول كبيرة ويحقن بها والده في جزء من جسمه في رقبته وذراعه ورجله وحينما يصرخ يقوم بوضع لفافة الحشيش في فمه حتى يكتم أنفاسه وربنا ينتقم منه” كانت هذه أمنية السيدة ياسمين أن يفعل بزوجها ووالد طفلها ما فعله هو بإبنه وابنها.

وتحكي ياسمين قصتها وتقول ، ظللت لسنوات عديدة الدنيا مظلمة في عينها، وذلك بعد وفاة نجلها من زوجها الأول والذي كان يبلغ 15 سنه إثر انقلاب سيارة به، وظلت كذلك إلى أن ظهر في حياتها شاب يدعى محمد نجل برلماني شهير سابق بالوارق يدعى “ف ع”، وتقرب منها وتقدم لأهلها للزواج منها واستطاع أن يقنعهم بأن يكون الزواج عرفي وبعقد موثق نظراً لأنه متزوج من سيدة أخرى بنت برلماني حالي، ووعدهم بأنه سوف يتم تسوية الأمور والعقد عليها بشكل شرعي في وقت لاحق.

وبالفعل تم الزواج وبعد شهور حملت ياسمين وأنجبت طفلاً منه وأسمته ياسين ورفض الأب “نجل برلماني الوراق” أن يتم نسب الإبن إليه، بل إنه قام بسرقة عقد الزواج العرفي من زوجته، وحينما تقدمت الزوجة برفع قضية ضده، لإثبات نسب الطفل حاول قتله، حيث جاء بحقنة ترامادول قدرها 100 جرام وحقن بها الطفل في رقبته وقدمة وفخذه وحينما صرخ الطفل وضع لفافة حشيشي في فمه، وذلك بحسب قول الأطباء بعد تدهور حالة الطفل، وأصيب الطفل بعجز كلي وضمور في المخ نتيجة جرعات عالية وزائدة من الترمادول، أثرت على المراكز الحيوية بالمخ والتنفس والدورة الدموية، وحررت الأم محضر رقم “1292” بالواقعة إلا أن المحضر تم التلاعب فيه وتوقف دون إبداء أي أسباب، كما تم إرسال شكاوى إلى وزير الداخلية، وتبين أن الصحيفة الجنائية لوالد ياسين نجل البرلماني الشهير بها 5 أحكام قضائية، وصدرت هذه الأحكام ضده غيابياً، ويعيش الطفل الآن بين الحياة والموت دون اتخاذ أيإجراء ضد الجاني.