قال الباحث والمحلل السياسي علاء بيومي أن الدكتور حازم الببلاوي رغم أنه حاصل علي دكتوراه ويصل عمره إلي 70 عاماً إلا أنه نموذج للفشل السياسي، ومن نخب القاهرة التي ضيعت مصر، حيث تقدم لنا النماذج التي تقوم بتجسيد الفشل السياسي.

وأضاف خلال تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» أن الببلاوي إذا كان في رئيساً للوزراء في بلد ديمقراطي، يتم تقديمه هو والوزراء في عهده إلي المحاكمة وذلك لأنه كان سبباً من ضمن أسباب الإنقلاب علي الديمقراطية، ومن ناحية آخري للإنتهاكات التي وصفها بالرهيبة سمح بها الببلاوي أثناء توليه منصب رئيس الوزراء خلال عهده الباس، علي حد وصفه.

وأشار إلي أن العدالة غائبة ويتمني أن تعود عن قريب، وأن الببلاوي قدم النموذج الفاشل سياسياً، ولم يقوم بخوض إنتخابات ولو مرة طيلة حياته، ولم يوزر إلا  في العهد الذي يحكم فيه العسكر،وقام بالإشراف علي تدمير جماعة الإخوان المسلمون التي تعد أهم جماعة تعمل في السياسة بمصر، وذلك لأنها فازت في جميع الانتخابات الحرة تقريباً، علي حد قوله.

 وأوضح أن بالرغم من كل هذه الاضطرابات السياسية طيلة 8 شهور لا يتذكر للببلاوي أنه قام بجولة ميدانية واحدة، وأنه قام بتقديم استقالته لمقتل ما يقارب 20 قبطي، وسمح بقتل الآلاف من المسلمين، أثناء توليه رئاسة الوزراء، مما يشير إلي أن الديمقراطية والليبرالية تنتفض عندما ينتهك حقوق الأقلية ولكن عندما يقتل أبناء الشعب من الأغلبية لا تبالي بقتلهم.

وأضاف أن الحكومة التي كان يرأسها سقطت ولا أحد يعرف مكانه الآن، ولا أين حزبه، ومن الذي سوف يقوم بمحاسبته سياسياً، بمعني أنه من ليس هناك أسهل من أن تتولي مسئولية ولا يحاسبك أحد، فهو من الذين يمثلون الفشل والنخبوية العاجزة وغباءاً سياسياً بأوضح معانيه، بالإضافة إلي الجشع والكثير من الآشياء الآخري.

واختتم تدوينته بأنه ليس الببلاوي وحده وأن بالقاهرة نخب كثيرة، فإذا نظرت إلي نبيل فهمي وهو مهندس العلاقات الدولية الفاشلة للإنقلاب، وهو من أعضاء حزب الدستور مثل الدكتور محمد البرادعي، أما الآن فلا يعرف أحد علاقتهم بالدستور، ولا حتى علاقة الدستور بهم، مشدداً علي أن ما يحدث بمصر اليوم هو قمة انعدام المسئولية السياسية، حيث العودة إلي تدمير الحياة السياسية، وذلك من خلال الأحزاب أو الأشخاص الذين يقومون بالدعوة إلي تشكيل أحزاب وليس بينهم وبين الناس صلة، ويقومون بتولي مناصب في السلطة مهما تكلف الأمر، ويقوم البعض منهم برفع الشعارات الثورية وهم أقرب إلي الفلول وإلي المؤسسات الأمنية من الشعب المصري.