عاجل بالأسماء: الحُكم في قضية فض اعتصام رابعة بالاعدام شنقا لـ”حجازي” و”البلتاجي” و 73 آخرين والمؤبد لـ”بديع”

قضت اليوم محكمة جنايات القاهرة بإجماع الآراء وبعد استطلاع رأي فضيلة مفتي الجمهورية على 75 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالإعدام شنقا في القضية المعروفة إعلاميا بـ “فض إعتصام رابعة” وهو الإعتصام المُسلح التي قامت به جماعة الإخوان المحظورة في الفترة بين 21 يونيو 2013 وحتى 14 أغسطس 2013 وذلك عقب عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي هذا وشمل الحُكم 44 من قيادات الجماعة المحبوسين وغيابيا على 31 من أعضاء الجماعة الهاربين خارج البلاد. هذا كما تم الحكم على عدد من قيادات الجماعة المحظورة بالمؤبد في ذات القضية وكان أبرز هؤلاء الذين تم الحكم عليهم بالمؤبد المُرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط بالإضافة للحكم على نجل الرئيس الأسبق محمد مرسي بالسجن المُشدد 10 سنوات والحبس 5 سنوات على آخرين.

الحكم بالإعدام في قضية فض إعتصام رابعة

هذا وقضت محكمة الجنايات اليوم حكمها برئاسة المُستشار حسن فريد وعضوية كل من المستشارين فتحي الرويني وخالد حماد في القضية المُتهم فيها نحو 739 مُتهما من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية حُكمها بإعدام 75 من أفراد جماعة الإخوان المُسلمين والسجن المؤبد لآخرين في التهم الموجهة إليهم والتي شملت:

  • التجمهر في ميدان رابعة العدوية
  • إرتكاب جرائم تشكيل وتخطيط تجمهر مسلح في ميدان رابعة العدوية
  • قطع الطرق في نطاق ميدان رابعة،
  • تعمد تعطيل سير وسائل النقل.
  • تقييد حرية الناس في التنقل في محيط جامعة الأزهر وميدان رابعة،
  • الشروع في القتل العمد لمن تم إصابته من المواطنين ورجال الشُرطة،
  • الاشتراك في عمليات القتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة التي كُلفت بالقيام بفض إعتصامهم المُسلح

أسماء المحكوم عليهم بالإعدام في قضية فض اعتصام رابعة

هذا وقد أيد السيد مفتي الجمهورية حُكم المحكمة على 75 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالإعدام شكرا وفيما يلي نضع إليكم أسماء المحكوم عليهم بالإعدام:

عصام العريان، وعبدالرحمن البر، وعاصم عبدالماجد (غيابي)، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأسامة ياسين عبدالوهاب، وطارق الزمر (غيابي)، ووجدي غنيم (غيابي)، وأحمد محمد عارف، وعمرو محمد ذكي محمد عبدالعال، وسلامة محمد طايل (غيابي)، وإيهاب وجدي عفيفي، وهادي عبدالخالق (غيابي)، ومحمد مصطفى كامل (غيابي)، وأحمد أبوالعز، ومنصور الشربيني، وحمودة شاهين، وسعد خليفة، وغريب مسعود (غيابي)، وعاصم محمد عرب (غيابي)، ومحمد إبراهيم عبدالرحمن، وأيمن لبيب، وأنس عامر (غيابي)، وعلاء عبدالهادي، وعمر مصطفى مؤمن، ومحمود سلامة، وعمار مصطفى أبوالنور (غيابي)، ومحمد ربيع، وأيمن شاهين، وعمر صلاح حسين (غيابي).

كما شملت شفيق سعد (غيابي)، وإبراهيم محمد فرج، وإسلام عامر، وعبدالرحمن الأعصر (غيابي)، وإبراهيم أبوالمجد، والسعيد العراقي، ومحمد فرغلي، وحسام الحاروني، وأحمد غنيمة، ويحيى فوزي، وإبراهيم محمد بهجت أحمد (غيابي)، وإسلام أحمد خلف محمد، وخالد محمود عز الرجال (غيابي)، ومحمد السيد نجم، وماجد عبده عبدالمنعم الشافعي (غيابي)، وحزيفة الجندي، وأحمد الطرابهي، ومحمد صبحي أمين، وعمرو على إبراهيم محمد (غيابي)، وأبوالقاسم محمد إسماعيل، ومحمد فوزي أبوالمجد، ومحمد إبراهيم محمد سيد (غيابي)، وعمرو جمال محمد عمران (غيابي)، ونبوي نبوي محمد المليجي (غيابي)، ومبروك سيد مبروك قمر، ومحمد حسن حسين (غيابي)، وعماد مهدي عبدالنبي المغربي (غيابي)، وحمادة مصطفى عبدربه.

وشملت أيضا محمد شعراوي عطية عباس (غيابي)، وأسامة أحمد النجار، ومحمد على بسيوني (غيابي)، وأحمد عاطف فاروق (غيابي)، وعبدالله أحمد السيد محمد (غيابي)، ومحمد عبدالمعبود إبراهيم (غيابي)، ومصطفى أحمد مصطفى السيد (غيابي)، ومحمد السيد محمد أحمد (غيابي)، وأحمد رمضان طنطاوي، ومحمد عبدالحي الفرماوي، ومصطفى عبدالحي الفرماوي، وأحمد فاروق كامل، وهيثم سيد العربي، ومحمد محمود زناتي، وعبدالعظيم إبراهيم عطية، وإسماعيل محمد رشوان (غيابي)، وياسين إمام محمد سليمان (غيابي).

 

الحكم بالمؤبد على قيادات الإخوان في فض إعتصام رابعة

بالإضافة إلى الحُكم بالإعدام على 75 من قيادات جماعة الإخوان المُسلمين المحظورة تم الحُكم على عددا من قيادات الجماعة المحظورة بالسجن المؤبد على رأسهم محمد بديع المُرشد العام لجماعة الإخوان المُسلمين المحظورة وعصام سُلطان وباسم عودة و 42 آخرين من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان المُسلمين.

هذا كما قضت المحكمة بالسجن المُشدد 10 سنوات لأسامة نجل الرئيس الأسبق محمد مُرسي و22 أخرين من أعضاء الجماعة المقبوض عليهم على ذمة تلك القضية. كما قضت المحكمة بالسجن المُشدد 5 سنوات لـ 213 من المُتهمين في القضية وهو مايعني خروجهم من السجن مالم يكونوا مُحتجزين على ذمة قضية أُخرى وذلك لأنهم قد قضوا أكثر من المُدة المقررة على ذمة الحبس الإحتياطي في أثناء سير التحقيقات في التُهم الموجهة إليهم ويُعد أبرز هؤلاء المُتهمين المصور الصحفي محمود أبو زيد الشهير بـ«شوكان».