الإرهاب يحصد الأرواح ومصر تحارب الإرهاب بمفردها والرد سيكون رادع ومصر لن تنكسر وتعويضات مادية لكل  أسر الشهداء والمصابين.

رئاسة الجمهورية تعلن أن الحادث المروع الحادث الإرهابي الغاشم على مسجد الروضة بالعريش الذي أسفر عن مقتل مائتان وخمسة وثلاثون شهيداً ومائة وتسع مصاباً انه لن يمر مرور الكرام وأن الرد سيكون رداً رادعاً وسيكون العقاب شديد لمن سولت لهم أنفسهم أن يقتلوا المصليين بمسجد الروضة أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحادث الإرهابي المشين الذي تم بشمال سيناء بالعريش تحديداً بمسجد الروضة لن تزيدنا إلا صلاباً وتابع قائلاً: ” نتصدى لمحاربة الإرهاب ولن تزيدنا إلا إصراراً ووحدة “.
أضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمة سابقة: أن القوات المسلحة ستقوم مع الشرطة المدنية بأخذ الثأر لشهدائنا وإستعادة الأمن والأمان والإستقرار بالقوة خلال الفترة المقبلة وتابع قائلاً:” سنرد على هذا العمل بقوة غاشمة لمواجهة هؤلاء الشرذمة المتطرفين”.
إجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي أيضاً باللجنة الأمنية لبحث تداعيات الحادث الإرهابي بمسجد العريش وأعلن الحداد الرسمي ثلاثة أيام على أرواح الشهداء.
أعلن مصدر أمني:
سنعاقب كل من مول أو خطط أوشارك من قريب أو بعيد بهذه الجريمة ولن نسمح ببث أو نشر الخوف أوالرعب في نفوس المواطنين، حضر الإجتماع الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي ، الوزير خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العام، واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية.
ومن خلال الإجتماع أعلنت رئاسة الجمهورية الحداد ثلاثة أيام على الشهداء بالحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف مسجد الروضة بالعريش بشمال سيناء.
منذ قليل:
أعلن مجلس الوزراء أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قد أصدر توجيهات وتعليمات للحكومة بسرعة صرف تعويض مادي لكل شهيد يقدر ب٢٠٠ الف جنيها لأسرة كل شهيد وخمسون ألف جنيهاً لأسرة كل مصاب.