أول تعليق من إثيوبيا على اعتقال السعودية لأكبر ممولي سد النهضة.. ومفاجأة جديدة بشأن علاقته بأديس أبابا

مازالت تداعيات الأحداث الساخنة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، بعد قرارات الملك سلمان بن عبدالعزيز، والتي وصفت بالقوية، تتوالى، خاصةً بعد قرار توقيف عدد من رجال الأعمال البارزين، على رأسهم، الملياردير السعودي، “الوليد بن طلال”، ورجل الأعمال البارز، “محمد حسن العامودي”، والذي وصف بالممول الأول لسد النهضة الإثيوبي، والذي تدخل مصر والسودان، في أزمة مع أديس أبابا بسببه، تتوالى.

وفي تطور جديد، أفادت تقارير إخبارية، بأن رئيس الوزراء الاثيوبي، “هايلي ماريام ديسالين”، أجرى حواراً اعلامياً لوسائل إعلام إثيوبية، تتضمنت العديد من القضايا الإثيوبية، كما تطرق رئيس الحكومة الإثيوبية، إلى الأوضاع الدائرة في المملكة العربية السعودية، خاصةً بعد قرارات لجنة مكافحة الفساد السعودية العليا، بتوقيف عدد من رجال الأعمال، ومن ضمنهم، رجل الأعمال السعودي، “محمد العامودي”، الذي تربطه استثمارات مع أديس أبابا، من ضمنها استثمارات في سد النهضة، حسب العديد من المصادر.

وبحسب “صدى البلد”، علق رئيس الوزراء الإثيوبي، على حملة مكافحة الفساد التي تقوم بها السلطات السعودية، إن أديس أبابا تتابع هذه القضية خاصة مع القبض على رجل الأعمال السعودي محمد حسين العمودي، لافتاص إلى أن الحكومة تعتقد أن استثمارات العمودي فى أثيوبيا لن تتأثر بالحملة، كاشفة بأن العمودي، يحمل الجنسيتين، السعودية والإثيوبية، ولديه جزء كبيرا من استثماراته في أثيوبيا، نقلاً عن مجلة “فوربس”، بلغت قيمتها حوالي 10.9 مليار دولار، وهو أيضا أغنى رجل في إثيوبيا وثاني أغنى مواطن سعودي في العالم.