التخطي إلى المحتوى

شهدت منطقة الجيزة وبالتحديد شارع فيصل أمس حادثة قتل اثارت غضب الجميع مما جعلهم يقررون محاكمة القاتل بأنفسهم وعدم انتظار الشرطة وتتلخص ملابسات الجريمة في الأتي حيث صرح عدد من شهود العيان الذين تواجدوا بجوار المجني عليه عندما لفظ انفاسه الاخيرة انهم قد رأوا شابا في العقد الثالث من عمره وهو ينزف من منطقة الظهر ويستنجد بوجودهم لانقاذه ليتضح لهم ان هذا الشاب والذي يعمل طبيب للعلاج الطبيعي قد تلقى طعنة غائرة بمنطة الظهر من احد المارة .

والذي يبلغ من العمر ثلاثون عاما ايضا وقد صرح احد شهود العيان انه سارع لانقاذ المجني عليه باصطحابه الى اقرب مستشفى لانقاذه الا انه لفظ انفاسه الاخيرة بعد عدة دقائق من وقت الطعنة وفي اثناء هذه الدقائق المعدودة استطاع اهالي المنطقة والمارة من الامساك بالجاني الذي اسرع في الهروب ولكن لم يحالفه الحظ في ذلك وتمكن الاهالي والمارة من الامساك به ولان الشرطة لم تستجيب على الفور لجميع الاتصالات التي قام بها الشهود قرر الاهالي ان يقوموا هم بدور الحاكم والجلاد وقاموا بتقيد الجاني اعلى احد الاعمدة الكهربائية المتواجدة بالشارع .
وظلوا يضربونه حتى اقدم بعض المتواجدين على حل قيوده والتحفظ عليه داخل احدى السيارات المتواجده بالمكان الى ان اتت سيارة الشرطة والقوا القبض عليه وارساله الى قسم الشرطة التابع لشارع فيصل وارسال الجثة الى الطب الشرعي بعد معاينة مكان وقوع الجريمة وبعد ان بدأت التحريات وتم استجواب الجاني اتضح من قبل المحامي الخاص به انه يعاني من سوء حالته النفسية وانه يخضع منذ فترة للعلاج النفسي وقام بتقديم بعض الشهادات الطبية الموثقة من قبل اكثر من طبيب نفسي و التي تثبت صحة اقواله.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.