تفريغ كاميرات المراقبة يكشف الجاني في قضية مقتل أطفال ميت سلسيل.. ومحامي الأب يكشف تفاصيل اعترافاته أمام النيابة
طفلي الدقهلية

كشفت تحقيقات رجال المباحث بمديرية أمن الدقهلية عن وقائع مثيرة في قضية مقتل طفلي قرية ميت سلسلي بالدقهلية على يد والدهما، حيث تم تفريغ كاميرات المراقبة ومواجهة الأب بمحتواها إلى جانب استجواب الشهود ممن كانوا في مدينة الملاهي أول أيام العيد حول ادعاء الأب باختطاف نجليه .

مفاجأة في تفريغ الكاميرات

وواجه رجال مباحث الدقهلية المتهم محمود نظمي والد الطفلين المقتولين بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة على طول الطريق من قرية ميت سلسيل بالدقهلية وحتى فارسكور بدمياط حيث مسرح الجريمة، وظهر في تفريغ الكاميرات ركوب الطفلين مع والدهم في السيارة انطلاقا من ميت سلسيل وحتى فارسكور في دمياط، وظهر الطفلين يلوحان للمارة من نافذة السيارة، إلى جانب عدم تأكد رواية خطف الطفلين من مدينة الملاهي بعد استجواب شهود العيان، وبناء عليه قررت نيابة المنصورة الكلية حبس الأب 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 

وأصطحب رجال الشرطة والنيابة العامة الأب إلى مسرح الجريمة أعلى كوبري فارسكور بدمياط ومث الأب جريمته وظل يهذي بعبارات ” أنا قتلتهمعشان يخشوا الجنة أنا مكتئب”

 

محامي الأب يكشف تفاصيل اعترافاته

ومن جانبه قال أحمد جمال محامي والد طفلي ميت سلسيل إنه قرر الانسحاب من الدفاع عن الأب بناء على رغبة الاخير الذي رفض أن يدافع عنه أي محامي من قرية ميت سلسيل، مشيراً إلى أن هناك 10 محامين أخرين من نفس القرية عرضوا الدفاع عن المتهم لكنه رفض.

وكشف جمال ان اعترافات موكله في النيابة كانت متضاربة وتدلل على حالته النفسية السيئة والتي طالب بسببها عرض المتهم على مستشفي الصحة النفسية لبيان صحة قواه العقلية، وأن الأب أعتراف في بداية التحقيقات انه هو من قتل ابنائه خوفا عليهم من الفقر والعوز، ثم قال أنه يمتلك مبلغ مليون جنيه يدر عليه 25 ألف جنيه شهريا ويمتلك منزل وسيارة وهو ما يشير إلى الوضع المالي الجيد للأب وينفي اقدامه على الجرمية بدافع الخوف من الفقر.

وتابع ( المتهم يردد اعترفات ثابته منذ القبض عليه فيقول أنه قتل ابناءه بسبب خوفه عليهم من الفقر وأن فكرة قتل ابناءه تراوده منذ 10 أيام وأن الشيطان دفعه لتنفيذها وانه حاول الانتحار بعدها لكن لم يستطع، وأن الجنة أفضل لابناءه من العش في هذا الزمن القاسي)