• متابعة | محمد هلال .

مصر والارهاب، جملة جعلت جميع الاجهزة الأمنية بمصر تمارس عملها بتحوط وحذر شديد، ولما لا ؟ والإرهاب بذيوله السامة يحيط بالعالم من أقصاه الى أقصاه، اجراءات أمنية مشددة تشهدها جميع المطارات المصرية، قضت بخضوع جميع المسافرين الى اجراءات تفتيش غاية في الدقة، وذلك لحماية منافذ الوطن من الاختراق من قبل ارهاب دولي منظم، وفى ظل تلك الاجراءات المشددة ثارت ازمة بين السفير الروسي بالقاهرة، وسلطات الأمن المصرية بمطار شرم الشيخ، فاليكم تفاصيل الواقعة كما وردت من مصادرها .

السفير الروسي غاضب والسبب اجراءات أمنية بمطار شرم الشيخ

حيث واثناء عودته الى العاصمة القاهرة، عبر مطار شرم الشيخ الدولي، وذلك بعد حضور مؤتمر الشمول المالي الذى دعي اليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أصرت سلطات الأمن بالمطار على خضوع الجميع للتفتيش الدقيق كما هو متبع بعد سقوط الطائرة الروسية بجنوب سيناء

ولكن السفير الروسي رفض وطالب بان تخفف اجراءات التفتيش وذلك لمنصبه الدبلوماسي

وهذا ما رفضته سلطات الأمن بالمطار، حيث أكد مصدر أمنى ان الجميع يخضع لإجراءات التفتيش حفاظا على ارواح العامة وتحقيقا للأمن دون تميز بين شخص وأخر، حيث ان الجميع في ذلك سواسية .

وما كان من السفير الروسي الا رفض استكمال رحلته عبر المطار، وسلك الطريق البرى عائدا الى القاهرة

ومن جانبه :

اشار القنصل الروسي بشرم الشيخ، انه كان يكفى مرور سفير روسيا عبر اجهزة كشف المعادن، دون الاصرار على اجراءات تفتيش مشددة .

وأضاف ان السلطات الروسية قد تضطر الى معاملة السفير المصري بالمثل في موسكو، بعد تلك الواقعة، وعلى وزارة الخارجية المصرية توضيح الموقف وفق بيان رسمي يصدر عنها .