هناك حديث للنبي عليه الصلاة والسلام يقول فيه “خاطبوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله”، فهناك بعض الفتاوى وإن كانت صحيحة لا داعي لها إطلاقاً والعلم بها لا ينفع والجهل بها لا يضر، وإثارتها تثير القلاقل والأقاويل، كالفتاوى الأخيرة التي ظهرت على الساحة من علماء مشهورين ولهم مكانتهم وتسببت في هجوم كبير عليهم، لدرجة أن البعض طالبوا بالكشف عن عقلية المشايخ الذين يصلون إلى سن معين.

حيث أفتى شيخ كبير وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، وعضو بمجمع البحوث الإسلامية، بجواز قيام الزوج بمعاشرة زوجته المتوفية فيما يسمى بمعاشرة الوداع، وأكد الأستاذ الدكتور صبري عبد الرؤوف أن هذا الفعل ليس محرماً في الشرع لأنها زوجته حلاله، ويجوز له أن يغسلها ويلمس جسدها، ولكنه بعد إجازة الأمر عقب قائلاً ولكنه أمر غير محبب اجتماعياً.

ومنذ يومين تقريباً أفتى عبد الرؤوف أيضاً بجواز قيام الزوج أو الزوجة بتصوير العلاقة الجنسية بينهما، مؤكداً أنه لا يوجد في الدين ما يمنع من ذلك، ولكنه اشترط أن لا يرى الفيديو أحد غيرهما، بالرغم من أن هذا الأمر لا يستطيع أحد أن يسيطر عليه في ظل الاختراقات للهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بل وفي ظل تتبع الحكومات والأجهزة الأمنية لشعوبها.
بل إن الشيخ السلفى مفتاح محمد الشهير بـ”أبو يحيى”، أفتى بجواز زواج الفتاه التي لم تبلغ سن الحيض بل إنه قال بأنه يجوز زواج الفتاه من عمر يوم واحد.