التخطي إلى المحتوى

كثيرا ما يخرج الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) على بعض الفضائيات والقنوات العربية والعالمية، ويدلي ببعض التصريحات التي يهين فيها مصر وشعبها ورئيسها، حيث يعتبر الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) من اكبر المعارضين للرئيس (عبد الفتاح السيسي)، وذلك لأنه يعتبر ما حدث في مصر في الثلاثون من يونيو انقلابا عسكريا وليس ثورة شعبية قام بها جميع أفراد الشعب المصري.

والملفت للنظر أن كل مرة يهين فيها الرئيس التركي أردوغان الرئيس السيسي، يتوقع الجميع أن يخرج الرئيس السيسي عن صمته، ويعامل الرئيس التركي بالمثل ويرد هذه الإهانات إليه، ولكن ما يحدث العكس، حيث ان الرئيس السيسي لا يقوم بالرد مطلقا على الرئيس التركي، وهذا ما يغضب الكثير من المصريين الذين يتسائلون عن سر عدم رد الإهانه للرئيس التركي.

ولأول مرة يكشف وزير الخارجية المصري (سامح شكري) سر هذا الصمت من الرئيس السيسي وعدم رده على الرئيس التركي، وذلك من خلال حواره أمس الخميس في برنامج (نظرة) المذاع على قناة (صدى البلد)، حيث قال سيادته (أن التصريحات التي يطلقها أردوغان وتستهدف المساس بالرئيس؛ لا يقبله الشعب المصري ولا المسئولين المصريين، والرئيس كما عهدناه يترفع، وخُلُقُه جعله لم يُدل بتصريح واحد إزاء كل ما قيل)

 

← إقرأ أيضاً:



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.