التخطي إلى المحتوى
  • متابعة | محمد هلال .

يصير الدم حليب ولا يصبح المغرب حبيب، مثل جزائري يعبر بجلاء عن الواقع المأسوي العربي، فمن عداء الى عداء يقبع العرب في خيبة امل وفشل لا نهار له، توتر دائم قديم بين الجزائر والمغرب، والسبب كان دائما الصحراء المغربية التي تراها الرباط جزء لا يتجزأ من أراضي المملكة المغربية، في حين ان الجزائر تدعم مطالب جبهة البوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء المغربية، و بين شد وجذب وتقارب وتباعد واشتعال وهدوء، تقع علاقات المغرب والجزائر في فوهة بركان خامد ان اشتعل أصبح واقع عربي جديد متجدد يعيد للأذهان الصدام العراقي الكويتي، ولكن هذه المرة في غرب عالمنا العربي الكبير، ومؤخرا وفى خبر عاجل ورد منذ قليل، قام مسئول بوزارة الخارجية الجزائرية بالاعتداء باليد على دبلوماسي مغربي في جزيرة ” سانتا لوتشيا ” بالبحر الكاريبي … واليكم تفاصيل الخبر .

اشتعال وتوتر في العلاقات الجزائرية المغربية يبدأ من جديد ولكن هذه المرة من الكاريبي

حيث أفادت وكالات الانباء العالمية، انه اثناء انعقاد للجنة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة بجزيرة ” سانتا لوتشيا ” بالبحر الكاريبي

قام ” سفيان ميموني ” الذى يشغل منصب المدير العام بوزارة الخارجية الجزائرية، بالاعتداء المباشر باليد على نائب السفير المغربي بجزيرة ” سانتا لوتشيا ”

والسبب كما أوضحه مسئول مغربي، هو اعتراض الدبلوماسي المغربي، على حضور ممثلين عن جبهة البولساريو اجتماع مخصص لمشكلة الصحراء المغربية على هامش اجتماع للجنة الأمم المتحدة .

وبعد تلك الحادثة :

استدعت المغرب القائم بالأعمال في الجزائر، كردة فعل احتجاجية على تصرف المسئول الجزائري

وأضافت الرباط انها لن تقبل بأقل من اعتذار رسمي من الحكومة الجزائرية، عن تصرف أحد مسئوليها الذى وصفته بالخرق الخطير للأعراف الدبلوماسية .



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.