التخطي إلى المحتوى

كشفت صحيفة العالم الاخبارية من خلال تغريدة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي التويتر، عن اتفاق قطري ايراني، يتمثل في انشاء قاعدة عسكرية ايرانية في قطر، من اجل تعزيز امن واستقرار المنطقة.

التغريدة لم تتبين صحتها ولم يتم نفيها من قبل مسؤولي البلدين، لكن رواد التويتر لم يتوانوا بالتفاعل مع الخبر الذي انتشر منذ ساعتين ليحتل الهاتشتاغ  المراتب الاولى من حيث التفاعل.

قطر بين قبول مطالب السعودية او الارتماء في حضن ايران.

قطر في مأزق حقيقي، حسب تقرير لمجلة امريكية، تؤكد ان قطر  في عزلة تامة عن محيطها الخليجي خاصة و العربي عامة، والذي نتج عنه قطع علاقات دول الخليج لكل العلاقات السياسية و الاقتصادية لتحدوا دول عربية اخرى و اسلامية نفس حدو الدول الخليجية المقاطعة لقطر.

المجلة الامريكية كشفت عن خيارات يمكن ان تساعد قطر للخروج من هذه الازمة، الخيار الاول يثمتل في قبول السلطات القطرية مطالب و الشروط التي وضعتها دول الخليج وتنتج عنه عودة العلاقات الي ما كانت عليه من قبل، اما الخيار الثاني والذي سيكلف قطر الكثير وهو التحالف مغ الحكومة الايرانية مما ينتج تصدعا في الخليج.

وفي الخيار الاول على قطر قبول شروط الخليجية تتعلق بوقف دعم التنظيمات الارهابية واحتضان الاخوان في الدوحة، والكف عن التدخل في شؤون جيرانها ووقف حملات التحريض ضد دول الخليج عبر اذرعها الاعلامية، كما سيكون عليها التراجع عن علاقاتها المتنامية مع ايران.

اما في حال فضلت قطر الخيار الثاني والارتماء في الحضن الايراني، بالتحالف مع حكومة طهران فهي لا شك انها ستفقد الكثير خليجيا وعربيا خيار يجعل عودة العلاقات الخليجية الى عهدها السابق صعبا، لا بل مستحيلا، كما ستتحول العزلة الى واقع دائم.

قرار السعودية والامارات والبحرين ومصر جاء بعد ان بلغت المساعي لإقناع قطر بتغيير مسارها طريقا مسدودا، الا ان الامال الخارجية لا تزال مطروحة في ان تسود حكمة وتتمسك قطر بمصيرها المشترك مع دول الخليج.

وبعد الاجراءات القوية صدر عن السعودية والامارات تصريحات تؤكد على ان قطر تبقى شقيقة وان الهدف هو تغيير السياسات وليس تغيير النظام، وان اي تدبير قوي انما يهدف لتفعيل قطر نحو الخيار التي تراه دول الخليج صحيحا.

 

التعليقات