أثار الداعية السلفي سامح عبد الحميد  جدلا كبيرا في مصر بعد أن أفتى بحرمة تحية العلم  بالتزامن مع اليوم الدراسي بالجامعات معتبرا ان ذلك من البدع وليس له أصل في عهد النبي محمد ولا الخلفاء الراشدين ، فلا يجوز  للمسلم تعظيم أي علم أو سلام وطني، كما ادعى ان فيه مشابهة وتقليد للكفار في عاداتهم القبيحة ومجاراة لهم في غلوهم تجاه رؤسائهم ومراسيمهم وهو ما نهى عنه النبي بالتشبه بالكفار، كما أن تحية العلم منافيا لكمال التوحيد لله والاخلاص لتعظيمه وحده وذريعة نحو الشرك بالله.

الرد على فتوى حرمة تحية العلم في مصر

ولاقت هذه الفتوى انتقادا شديدا من عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الشحات الجندى ووصفها بالفتوى العبثة المثيرة للبلبلة، مؤكدا بجواز تحية العلم الذي يمثل الوطن الذي نعيشه، ولما فيه من التعبير عن انتمائنا له، فاننا نقوم بذلك من أجل التعبير ولاءنا لبلادنا.

واستنكر الاعلامي محمد علي خير فتوى تحريم تحية العلم من قبل الداعية السلفي، معتبرا بعدم وجود نص تحريمي من القران والسنة، متسائلا أليس هذا العلم المصري الذي رفعناه في ثورة يناير ومباريات المنتخق في كأس أفريقيا، وأضاف”ان الرسول اثناء الغزوات كان يختار من يرفع الراية”العلم”.

كما أشار بان هناك مدارس في مصر لا يوجد لديها طابور صباحي ولا تحية علم، مؤكدا على ضرورة غرس هذا العمل في الطلاب، ومطالبا الوزير بوجوب تجديد ذلك ليشمل كل المدارس.