• متابعة | محمد هلال .

بعد شد وجذب وعلاقات ضبابية خيمت على العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية منذ أحداث العام 2007 والتي استطاعت خلالها حركة حماس الفلسطينية من الاستيلاء على السلطة بالقطاع بالقوة المسلحة مما أدى الى سقوط أكثر من 700 قتيل من حركة فتح والتي انقلبت عليها حماس حينها، وامتدت بعدها علاقات التوتر بين حماس ومحيطها الإقليمي، خاصة بعد العديد من الاتهامات لحماس بدعم التوتر والحركات الارهابية داخل دول عربية مجاورة، يبدو ان الحركة اختارت طريقا أخر بعيدا عن محور التشدد التركي – القطري، والذى كان يدعم الانقسام الفلسطيني، وبعد موافقة حماس على توسط مصر ورعايتها لحركة مصالحة عامة فلسطينية، واجتماع حدث بين حماس ومحمد دحلان تحت عنوان مؤتمر عام أطلق عليه ” المصالحة المجتمعية ” والذى نظمت فاعليته أمس بالقطاع، ووافقت حماس على دفع ” دية ” لضحايا أحداث العنف بالقطاع 2007، يبدو أن تغير دراماتيكيا حدث بالفعل منذ قليل وانتهى حكم حماس المطلق للقطاع منذ العام 2007 فاليكم التفاصيل .

حماس تحل حكومتها وتدعو الى اجراء انتخابات عامة

فتحقق ما أراده الشعب الفلسطيني، منذ ما يقرب من 10 أعوام سيطرت فيها حماس على القطاع

فبعد تفاهمات بين حماس ومحمد دحلان قائد تيار الاصلاح الفلسطيني

أعلنت حركة حماس الفلسطينية منذ قليل عن حل حكومتها المسيطرة على القطاع، والدعوة الى انتخابات عامة، يجتمع عليها جميع الفصائل الفلسطينية .

المصدر : وكالة سكاى نيوز عربية – الاخبارية

ومن الجدير بالذكر :

ان هناك العديد من الخلافات بين محمد دحلان الذى اقترب من حماس مؤخرا والرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما اشارت العديد من الانباء ان مصر ترعى الأن مفاوضات جدية لإحداث التقارب الفلسطيني في اطار توحيد الصف الفلسطيني الداخلي، خاصة بعد التزام حماس بشروط الجانب المصري في تأمين الحدود بين مصر والقطاع .

وفى السياق ذاته :

يتواجد الأن بالقاهرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، وسط تأكيدات بتجاوب حماس مع المطالب المصرية من أجل الانهاء التام للانقسام الفلسطيني والذى دام واشتددت عوامله منذ استيلاء حماس على السلطة بالقطاع .